الأميرة عادلة: هناك تحديات أضعفت مشاركة المرأة في صنع القرار ورسم مستقبله

في ورقة صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز، في الجلسة الخاصة (بالدور الثقافي للمرأة: رؤى منهجية) في ورقة قدمتها بعنوان: (التمكين الثقافي للمرأة السعودية) أكدت على ان هناك العديد من الأدوار للمثقفة في الحراك الثقافي والاجتماعي، إذ تسهم بشكل فاعل في الثقافة المحلية، وتلعب دورا هاما يعتمد على نوع الثقافة التي تحملها، وتحاول إيصالها للمجتمع.. مشيرة إلى أن التمكين الثقافي يتمثل في عملية توفير الوسائل الثقافية والتعليمية والمادية والتنظيمية لتتمكن المرأة من المشاركة في اتخاذ القرار والتحكم في الموارد المجتمعية المتاحة.. موضحة في ورقتها بأن هناك العديد من التحديات التي تواجه التمكين الثقافي للمرأة السعودية والمتمثلة في التحديات الإدارية، والتحديات الاجتماعية، والتحديات النمطية السائدة، والتحديات التنظيمية، والتحديات الذاتية، والتحديات الخارجية. كما استعرضت سموها أهمية التمكين الثقافي للمرأة في مجتمعنا المحلي، مقترحة في هذا السياق عددا من التوجهات المقترحة لتغيير الصورة النمطية للمرأة.. مستعرضة العديد من التطلعات التي تؤملها المرأة من وزارة الثقافة والإعلام لدعم التمكين الثقافي للمرأة، في الجوانب العلمية، والجوانب المهنية والتدريبية، وفي مجالات النشر والتأليف والفنون. وفي مجال التحديات الإدارية التي تواجه المرأة السعودية قالت صاحبة السمو: إن هذه التحديات تتجسد بمحدودية الصلاحيات المعطاة للمرأة، وضعف مشاركتها في صنع القرار ورسم التوجهات المستقبلية للمؤسسات الثقافية، مع محدودية فرص التعليم المتخصص، والتدريب واكتساب الخبرات. كما أكدت سموها على أهمية التمكين الثقافي للمرأة السعودية، لكون غياب المرأة أو تغييبها عن الإسهام في المجتمع وصنع القرار، يؤدي إلى القصور التنموي الذي تعاني منه المجتمعات العربية التي لا تمنح الفرصة للنساء بالمشاركة الفاعلة.

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

قريبًا..

8م-5م
جميع الفعاليات