أخبار عامة: موقع لها أون لاين: مناهج دراسية بالسعودية لتعلم الطالبات حقوقهن والمغربيات يناقشن مدونة الأسرة

قالت الباحثة في وحدة الحماية الاجتماعية نسرين أبو طه: إن وزارة الشؤون الاجتماعية السعودية انتهت من تأليف 3 كتب سترفق في مناهج المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية قريباً، تهدف إلى تثقف الطالبات بحقوقهن القانونية فيما يختص بقضايا العنف، وطرق التصرف السليمة حيال التعرض للعنف بكافة أشكاله، لفظيا وجسديا ونفسيا وجنسيا واجتماعيا.
 
 وأضافت أن: إحصائيات وحدة الحماية الاجتماعية أكدت أن حالات العنف ضد المرأة تصل إلى 30 حالة شهرياً بمعدل حالة كل يوم، ما بين حالات يتم العمل عليها، وحالات تقرر الانسحاب، وحالات توقف الشكوى لأسباب مجهولة! جاء ذلك خلال الملتقى التثقيفي الذي عقدته مدارس دار الرواد مؤخرا، بهدف تعليم النساء بكافة مستوياتهن الفكرية و العمرية بحقوقهن فيما يختص بقضايا العنف ضد المرأة.
 
ووفقا لصحيفة المدينة أكدت أن وحدة الحماية الاجتماعية تقوم بعمل دورة تأهيلية للمعنفة ومن عنّفها وتتابع الحالة بشكل مستمر وبدون إهمال، إلى أن يتم التأكد من انتهاء المشكلة. وفي حال عدم استجابة ولي الأمر إلى الشكوى، يتم سحب المعنفة منه إلى دار الحماية الاجتماعية؛ لأنه غير مؤهل لولاية أمرها.
 
 
بالمغرب نصف النساء أميات
 
وفي المغرب أيضا تعاني أكثر من نصف المغربيات اللواتي يتجاوز عمرهن 15 سنة من الأمية، على الرغم من تعدد برامج محاربة الأمية والجهود المبذولة في السنوات الأخيرة، حسبما أفادت دراسة رسمية صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط.
 
وكشفت دراسة حول "المرأة المغربية وسوق الشغل" أنه في نهاية 2012، بلغ عدد النساء فوق سن 15 سنة 12.3 مليونا، ويشكل هذا العدد أكثر من 30 في المئة من سكان المغرب، موضحة أن 52.6 في المئة منهن أميات، وبينت الدراسة أن الأمية أكثر انتشارا في الريف، حيث تعاني سبع قرويات من أصل 10 من الأمية، مقابل أربع نساء من أصل 10 في المدن.
 
وأضافت الدراسة أن مساهمة هذه الفئة من السكان في النشاط الاقتصادي ضعيفة حيث إن 47.6 في المئة منهن ليست لديهن أي مؤهلات، و27.7 في المئة لا يقمن بأي نشاط اقتصادي، وتكشف الدراسة أن العديد من النساء في المناطق الريفية يلجأن إلى سوق العمل تحت سن 15 سنة، وهو "واقع له بلا شك أثر سلبي على دراسة الفتيات".
 
وتؤكد الدراسة أن أكثر من نصف القرويات النشيطات (59.5 في المئة) يعملن في الحقول والمزارع، وأطلق المغرب خلال السنوات الأخيرة عددا من برامج محو الأمية ، وتبلغ الأمية في المغرب 30 في المئة، وهي تكبده خسارة تقدر بنسبة 1.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي المقدر بقرابة 70 مليار يورو، الذي يعد تحسينه أحد أهم الأهداف الإنمائية للألفية.
 
ووفقا لمصادر إعلامية فقد بينت الدراسة أنه رغم استفادة ستة ملايين مغربي من برامج مكافحة الأمية خلال السنوات العشر الأخيرة، وبلوغ عدد المستفيدين 735 ألفا خلال 2012م، يظل الهدف المنشود صعب المنال، وتسابق الحكومة الزمن لبلوغ مليون مستفيد سنويا بحلول 2016م، ولبلوغ هذا الهدف تحتاج البرامج الموضوعة، حسب تقديرات وزارة التعليم المغربية، إلى تمويل يقدر بـ360 مليون درهم (32 مليون يورو) ما بين 2013 و2015م.
 
ومن العقبات التي تواجهها برامج محو الأمية، ضعف انخراط القطاعات الاقتصادية فيها، إذ لا تتجاوز مساهمتها 3 في المئة، فالأمية بين المزارعين مثلا، بحسب الأرقام الرسمية، تفوق 50 في المئة، في وقت تساهم فيه الزراعة بـ15 إلى 20 في المئة من الناتج الداخلي الإجمالي.
 
وقررت الحكومة في موازنة 2013م، تفعيل فكرة "الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية" الموجودة منذ 2007م، من خلال إصدار قانون منظم لها، لتنسيق جهود الفاعلين في الميدان، لكن لم تظهر أية نتائج بخصوص هذه المؤسسة الجديدة.
 
 
الفتيات أكثر اهتماما بالتعليم من الفتيان
قالت دراسة سويدية: إن الفتيات أكثر حرصا على مواصلة الدراسة الجامعية من أقرانهم الذكور، فقد تبين أن ستة من بين كل عشرة طلبة في السويد على وشك التخرج من الثانوية العامة يرغبون في الالتحاق بالتعليم العالي، ولكن العديد من الشابات أظهرن اهتماما أكبر.
 
وبحسب وكالة رويترز للأنباء أظهر المسح الذي أجرته حديثا مؤسسة الإحصاء بالسويد بأن نسبة 69 % من النساء الشابات يخططن للاستمرار في الدراسة، مقابل 48 % فقط من الرجال.
 
كما أفادت الأرقام بأن الطلبة الذين يدرسون بالمدارس الثانوية المهنية أقل اهتماما بالدراسة في الجامعة، حيث قالت 38 % من الشابات و 14 % من الشباب: إنهم يخططون للدراسة في غضون ثلاثة أعوام من التخرج.
 
كما أوضحت الدراسة أن اهتمام النساء، اللائي يخططن لمزيد من الدراسة، ينصب على دراسة الاقتصاد والعلوم الاجتماعية، بينما الرجال يتجهون إلى دراسة التكنولوجيا والعلوم الطبيعية، واستندت نتائج المسح على معلومات من 5014 طالبا على وشك التخرج هذا العام.
 
 
المصدر
موقع لها أون لاين

http://www.lahaonline.com/articles/view/%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%87%D8%AC-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%D9%87%D9%86–%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4%D9%86-%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9/45200.htm
 

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز