أخبار عامة: صحيفة الحياة: «الشؤون الاجتماعية» تحصر المطلقات والأرامل.. لتسهيل حصولهن على مساكن

قررت جمعيات خيرية في المنطقة الشرقية تخصيص عاملين فيها لمساعدة الأسر التي ترعاها في التعرف على ضوابط الدخول إلى البوابة الإلكترونية الخاصة بوزارة الإسكان، ومعرفة آليات الدعم السكني الذي وافق عليه مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة، وعلى رغم الإعلان أن التقديم سيبدأ بعد شهرين، إلا أن أسراً فقيرة عدة، أصرّت على معرفة تفاصيل القرار، وشروطه من الجمعيات التي ترعاها.
وعلمت «الحياة» أن مديرية الشؤون الاجتماعية في الشرقية، بدأت في حصر أعداد الأسر من مطلقات وأرامل، وتزويد الجهات المعنية بها، وإجراء بحوث اجتماعية من خلال جولات ميدانية على الأسر للكشف عن أوضاعهم السكنية.
وكشفت المشرفة على الجمعيات الخيرية النسائية في مكتب الإشراف الاجتماعي النسائي حنان الجميعة، في تصريح إلى «الحياة»، أنه «سيتم اعتماد آلية مساعدة الأسر في التقدم إلى الدعم السكني، وستقوم اللجان الاجتماعية في الجمعيات بإدخال بيانات الأسر التي ترعاها، حرصاً على مصلحتها والتأكد من التقدم، لأنه قد يصعب ذلك على بعض الأسر، وبخاصة أن التقدم إلكتروني».
وحول رفع الأسماء إلى وزارة الإسكان، والتنسيق مع الجهات المعنية بالقرار، قالت الجميعة: «نحن نقوم بتحديث بيانات الأسر التي ترعاها الجمعيات تلقائياً، ومن خلال التحديث يظهر الوضع التفصيلي للأسر، وإيجار منازلها وقيمته وغيرها من التفاصيل، وهذا الأمر سيساعدنا كثيراً ويسهل مهمتنا في مساعدة تلك الأسر، ومساعدة الجمعيات»، معتبرة السكن «عبئاً حقيقياً لهذه الأسر»، مضيفة أن «عدد الأسر التي ترعاها الجمعيات الخيرية النسائية 11.152 أسرة، كما أن هناك أسراً ترعاها بقية الجمعيات».
وذكرت أسرٌ لـ«الحياة» أنهم ينتظرون الآليات للتقدم عبر البوابة الإلكترونية التي خصصتها وزارة الإسكان، إلا أنهم أكدوا استعانتهم بالجمعيات الخيرية، «ليكون التقديم في شكل صحيح، لضمان قبول الطلبات، على أمل أن نتخلص من هذه المشكلة التي نعاني منها منذ عقود».
وقالت أم فيصل (إحدى المستفيدات): «نعتمد على ما تجود به نفوس فاعلي الخير، وتقدمت إلى الجمعيات بأوراق وإثباتات رسمية لأجل حل مشكلتنا في سداد الإيجار، وكثيراً ما تقوم بسداده عضوات في مجلس الإدارة، ما يتسبب لنا في الإحراج لأن الإيجار سنوي، ونأمل قبولنا في «الدعم السكني» وعدم الانتظار طويلاً، لأنه بحسب ما ورد أنه سيكون هناك أولوية للمتقدمين السابقين لبرامج الدعم السكني المختلفة، وهذا قد يتسبب في تأخر حصولنا على السكن».
يُذكر أن الآلية حددت شروطاً ينبغي توافرها في المتقدمين، منها «أن يكون المتقدم رجلاً متزوجاً، وعمره 25 سنة أو أكثر، أو مسؤولاً عن أسرة، وألا يكون أحد أفراد الأسرة مالكاً لمسكن مناسب، أو سبق لأي منهم ذلك، خلال الأعوام الخمسة السابقة لتاريخ تقديم الطلب، وألا يكون سبق لأحد أفراد الأسرة الاستفادة من دعم سكني حكومي أو خاص». كما أنه يحق للمرأة أن تتقدم عن أسرتها، إذا كانت مسؤولة عنها مثل الأرملة والمطلقة أو غيرها ممن تعول أبناءها.
 
المصدر
صحيفة الحياة

alhayat.com/Details/590625
 
 

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز