اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو).. دراسة نقدية شرعية

يشير الباحث في كتابه إلى المرأة، و أنه قد خرج علينا في العصر الحديث من يزعم أنه يملك نظاما جديدا قادرا على تلبية حاجات المرأة، وتحقيق ذاتها، ومن خلال إزالة الفوارق بينها وبين الرجل، و تحقيق المساواة المطلقة بينهما في الحقوق والواجبات؛ بحجة عدم وجود فوارق بيلوجية، أو طبيعية بين الذكر والأنثى؛ وهي فكرة غربية المنشأ، أقيمت لها ولعولمتها المؤتمرات، والندوات, ووظفت في سبيل تحقيقها كل الإمكانات, فكانت اتفاقية (سيداو) الداعية لإزالة كل الفوارق بين الذكر والأنثى، وكان مصطلح (الجندر) المحدث أداة من أدوات تحقيق المساواة المطلقة، بل أداة من أدوات القضاء على المفهوم التقليدي، بحسب تعبيرهم للأسرة المكونة من رجل وامرأة، و أبناء شرعيين، والمطالبة بتكوين أسر جديدة قائمة على الذكورة المحضة، أو الأنوثة المحضة، أو حتى على التزاوج بين الإنسان، والحيوان، وهذه فكرة خالف أصحابها الشرع، والعلم، والعقل، وثبت بكل وسائل الإثبات دحضها، وعدم صلاحيتها للتطبيق.

قسم البحث إلى مبحثين وخاتمة:

المبحث الأول: تعريف عام باتفاقية سيداو والبروتوكول الملحق بها ومصطلح الجندر.

المطلب الأول: مفهوم اتفاقية سيداو والبروتوكول الملحق بها ومصطلح الجندر.

المطلب الثاني: مراحل إقرار اتفاقية سيداو والبرتوكول الملحق بها.

المطلب الثالث: أهمية اتفاقية سيداو.

المطلب الرابع: وصف بنود اتفاقية سيداو، والبروتوكول الملحق بها.

المطلب الخامس: مصطلح الجندر في المؤتمرات والاتفاقيات الدولية.

المبحث الثاني: المساواة المطلقة بين الذكر والأنثى عند أصحابها وفي الفكر الإسلامي.

المطلب الأول: أسباب نشوء فكرة المساواة بين الذكر والأنثى عند أصحابها.

المطلب الثاني: المساواة بين الذكر والأنثى في الشريعة الإسلامية.

  • مكانة المرأة في الإسلام ونظرته للمساواة.
  • علاقة فكرة المساواة بالمقاصد الشرعية لحقوق المرأة.

المبحث الثالث: تقييم بنود اتفاقية سيداو ومصطلح الجندر في ضوء الشريعة الإسلامية.

المطلب الأول: تقييم بنود اتفاقية سيداو في ضوء الشريعة الإسلامية.

المطلب الثاني: تقييم مصطلح الجندر في ضوء الشريعة الإسلامية.

المطلب الثالث: أثر اتفاقية سيداو ومصطلح الجندر على المرأة المسلمة.

الخاتمة.