التأويل النسوي المعاصر في قضايا المرأة الشرعية.. دراسة نقدية

أمام معضلة تقديس ما هو ذكوري، اتجه التيار النسوي التأويلي معتمدا على خبرته في مجال المرأة إلى إيجاد “فقه نسوي” بتأويل النصوص الشرعية، مستخدما آليات التأويل الغربية (الهرمينوطيقيا)، ومسقطا النصوص وفق تطورات العصر الحداثي، ومتطلبات الحضارة المادية، ولقد استغلت النسويات مجال التأويل من مبدأ المساواة الذي تزعمه في أحقية كل مسلم في قراءة وفهم القرآن مباشرة، كما يمليه العقل، وتوافق علية الحضارة المعاصرة، وأن استغلالها للتأويل، لكونها تعلم أنه مفهوم إسلامي قرآني وتراثي كمدخل إلى الهرمينوطيقيا؛ من أجل قراءة النص قراءة جديدة، وتفسيره تفسيرا عولميا معاصرا، تقصد من ورائه التغيير والتحريف في واقع الأمر، وخاصة قضية المرأة، بحيث يتناسب وتوجهات الغرب، فقد طرحت مجموعة من القضايا على بساط البحث لدى النسويات، سواء من خلال كتابات هؤلاء الأكاديميات، أو من خلال المؤتمرات والمواثيق التي تناولتها.

قسمت الدراسة إلى مقدمة وخمسة فصول:

الفصل الأول: المساواة التامة بين الرجل والمرأة (خلق آدم وحواء في القرآن والسنة): تحدث عن نقد مساواة المرأة والرجل علميا، ونظرة الإسلام لخلق آدم وحواء.

الفصل الثاني: قوامة الرجل على المرأة: تحدث عن المنظور الشرعي لقوامة الرجل، والمساواة الحقيقية العادلة بين الجنسين في الإسلام.

الفصل الثالث: تعدد الزوجات: النقد العلمي والموضوعي لتعدد الزوجات، المنظور للشرعي لتعدد الزوجات.

الفصل الرابع: الحجاب: النقد العقدي _الفكري _ الموضوعي، الرؤية الشرعية للحجاب.

الفصل الخامس: الميراث: النقد الفكري والموضوعي للمساواة في الميراث بين الجنسين، والرؤية الشرعية للمساواة في الميراث بين الجنسين.