قضايا المرأة في الفكر الليبرالي العربي المعاصر.. دراسة نقدية

في محاولة رصد القضايا الخاصة بالمرأة المسلمة، والتي تناولها الفكر الليبرالي العربي المعاصر، ولذا كان البحث منصباً على موقف أصحاب الفكر الليبرالي العربي دون موقف الفكر الليبرالي الغربي، وبالتحديد العربي المعاصر الذي أحدده بمنتصف القرن الرابع عشر الهجري والموافق لنهاية القرن العشرين الميلادي وإلى الوقت الحاضر، مع التركيز على القضايا الخاصة بالمرأة دون غيرها، والتي تعرض لها الفكر الليبرالي العربي المعاصر.
كما تهدف الدراسة إلى رصد المحكمات الشرعية في قضايا المرأة، وبيان وجه ارتباطها بالعقيدة، وتحديد بداية الانحراف في قضايا المرأة المسلمة في الفكر الليبرالي العربي المعاصر وتطورها، والوقوف على قضايا المرأة المسلمة التي تعرض لها الفكر الليبرالي المعاصر، والرد عليها رداً يمثل النقد الهادف والحوار البناء، وكشف مفاسد وأخطار هذا الفكر فيما يتعلق بقضايا المرأة المسلمة وطرح وسائل لمقاومته وسد الفراغ الذي ينفذ من خلاله أمثال هذا الفكر.

قسمت الدراسة إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول وخاتمة:

تحديد مصطلحات البحث منها (الليبرالي، المعاصر).

التمهيد: المحكمات الشرعية في قضايا المرأة: تعريف المحكم، أوصاف المحكمات في قضايا المرأة، وضابط المحكمات الشرعية في قضايا المرأة، وارتباط أحكام المرأة بالعقيدة الإسلامية، وارتباطها بتوحيد الربوبية، ربطها بتوحيد العبادة، ربطها بتوحيد الأسماء والصفات، ربطها بتوحيد الاتباع، ربطها بالإيمان، ربطها بالإسلام، …

الفصل الأول: نشأة قضايا المرأة في الفكر الليبرالي العربي المعاصر وأسسه ومنطلقاته: تحدث عن نشأة قضايا المرأة في الفكر الليبرالي وهي (المرحلة التأسيسية، ومرحلة التنظير، ومرحلة التطبيق، ومرحلة الصعود)، وأسس ومنطلقات الفكر الليبرالي العربي منها (العلمانية، والعقلانية، والفردية، والحرية، والمساواة، والنسبية، والصراعية، والجنسانية).

الفصل الثاني: موقف الفكر الليبرالي العربي المعاصر من قضايا المرأة ونقده: تحدث عن المجال الاجتماعي، والمجال الاقتصادي، والمجال السياسي، والمجال التعليمي والصحي.

الفصل الثالث: أخطار الموقف الليبرالي العربي المعاصر في قضايا المرأة ووسائل مقاومته: الأخطار منها: الخطر الديني، والخطر الاجتماعي، ووسائل مقاومة الموقف الليبرالي ومنها: الجانب النظري الفكري، والجانب العملي.