الاختلاط في التعليم والنشأة والآثار

 لا شك أن التعليم المختلط كان أحد المعاول الفاعلة التي ساهمت في إخراج أجيال رخوة رقيقة ناعمة، همها الملبس والزين والمركب والعينة، ذاهلة عن قصد بناء حضارة الأمة على أسس مرضية وقيم شرعية، لقد جاءت البحوث والدراسة لتبين أن التعليم المختلط كان أحد عوامل توهين الآلة التعليمية، وهذا الكتاب محاول لتبين ذلك، وقد اعتنى فيه بذكر دراسات الغربيين، وإحصاءاتهم، وتجاربهم، وأقوالهم، التي قادت كثيرا منهم إلى تبني تعليم غير مختلط، كما قادت حكومات أكبر الدول إلى مراجعة قوانينها ونظمها التعليمية في ما يتعلق بهذه المسألة، وروعي فيه على وجه الخصوص واقع سابقتي العالم إلى التعليم المختلط أمريكا وفرنسا.

قسم الكتاب إلى عدة موضوعات:

  • تعريف التعليم المختلط (اللغوي، والاصطلاحي)، معنى الاختلاط عند علماء الشريعة، المعنى عند الغربيين.
  • حكم الاختلاط في التعليم، بداية الاختلاط في التعليم، عوامل تفاقم الاختلاط في التعليم الغربي.
  • الأثر السياسي في إعاقة التعليم غير المختلط، خلاصة عوامل نشوء التعليم المختلط في المجتمعات الغربية.
  • عوامل استشراء الاختلاط في التعليم العربي، الفروق بين الجنسين وأثرها على التعليم.
  • الاختلافات الدماغية بين الجنسين وآثارها على التعليم، الفروق الصبغية بين أدمغة الجنسين.
  • الاختلافات العضوية بين الجنسين وآثارها على التعليم.
  • الاختلافات النفسية بين الجنسين وآثارها في التعليم، فروق أخرى بين الجنسين.
  • تجارب واقعية للنتائج السلبية على التحصيل في التعليم المختلط.
  • الدراسات والبحوث المثبتة لآثار الاختلاط السلبية على التحصيل.
  • دراسات إضافية تتعلق بجوانب تربوية، آثار سلبية تربوية واجتماعية وأخلاقية في التعليم.
  • أرقام وإحصاءات وتقارير من أرض الواقع، جرائم الجنس، الزنا وحمل السفاح.
  • خاتمة فيها تلخيص النتائج.