جهود بعض المنظمات والجمعيات النسائية الإسلامية في مواجهة مؤتمرات المرأة الدولية

 انطلاقا من واقع المرأة والأسرة في المجتمع الإسلامي والعالمي، وما يحيط بهما من أخطار ومشكلات، واستشعارا لخطر العولمة والفكر النسوي الجديد، المتجسد في شكل الاتفاقيات والمؤتمرات الدولية للمرأة، وما يهدفان إليه ضمنا من محو الهوية الإسلامية للأسرة والمرأة؛ فقد كان اهتمام المنظمات والجمعيات النسائية _ذات التوجه الإسلامي_ يتجه نحو رصد التحديات والأخطار الخارجية المتمثلة في المواثيق والمؤتمرات الدولية، والداخلية المتمثلة في القضايا والمشكلات والتشريعات الناتجة عن تطبيق توصيات تلك المؤتمرات، التي تواجه المرأة والأسرة المسلمة، ولمواجهة هذه التحديات الخارجية والداخلية؛ كان على هذه المنظمات والجمعيات النسائية الإسلامية أن تقوم بأعمال عديدة على النطاق المحلي والدولي؛ من أجل مواجهة تحديات توصيات مؤتمرات المرأة الدولية، وهذا الكتاب يلقي الضوء على بعض هذه الجهود المباركة لهذه المنظمات والجمعيات النسائية.

قسمت الدراسة إلى خمسة فصول وخاتمة:

الفصل الأول: التمهيدي: موضوع الدراسة، أهدافها وأهميتها، ومصطلحات الدراسة، منهج الدراسة، الدراسات السابقة.

الفصل الثاني: التأطير الفكري لقضايا المرأة المسلمة: المرأة بين فكرتين الإسلام والحداثة الغربية، حركات الإصلاح والتجديد ودورها في قضايا المرأة المسلمة، الحركات النسوية في المجتمعات العربية والإسلامية.

الفصل الثالث: المؤتمرات والاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة: المنظمات والتجمعات الدولية المعنية بشؤون المرأة، المؤتمرات والاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة، عرض لأبرز بنود وتوصيات المؤتمرات الدولية الخاصة بالمرأة.

الفصل الرابع: المنظمات والجمعيات النسوية الإسلامية: اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل، جمعية العفاف الخيرية بالأردن، مركز باحثات لدراسات المرأة بالسعودية، مركز دراسات المرأة في السودان، الندوة العالمية للشباب الإسلامي.

الفصل الخامس: جهود المنظمات والجمعيات النسوية الإسلامية في مواجهة أبرز التوصيات المخالفة للتربية الإسلامية في المؤتمرات المرأة الدولية: بتمكين المرأة في المجال التعليمي والثقافي المخالف للتربية الإسلامية، بالعنف الأسري الموجه ضد المرأة، ونقده في ضوء التربية الإسلامية، بمفهوم الجندر (النوع الاجتماعي)، بتعدد أشكال الأسرة وأنماطها، بالتعليم واحتياجات التنمية (بالمفهوم الغربي).

الخاتمة.