أوقاف النساء في بلاد الشام وأثرها في الحياة العامة خلال العصر المملوكي (658_623هـ /1359_1517م) (دراسة تاريخية حضارية)

إن مشاركة النساء في تأسيس الأوقاف وإدارتها أصبحت أكثر وضوحا وفاعلية في هذا العصر، فلم يعد الوقف حكرا على الرجال، بل أصبح للنساء نصيب وافر في هذا الشأن، وذلك يعود إلى تعدد ثروات المرأة في العصر المملوكي، وحرصها على القيم الإسلامية الرفيعة، مما جعلها تسهم إسهاما كبيرا في أوقاف بلاد الشام، وتعمل على إنشاء الكثير منها، وقد اختلفت دوافع الواقفات من النساء باختلاف أوقافهن، فكان لهذه الأوقاف المتنوعة والمختلفة الدوافع أثر واضح المعالم في الحياة العامة، بكافة جوانبها الدينية، والعملية، والاجتماعية، والاقتصادية، في بلاد الشام في العصر المملوكي، ولأهمية الموضوع تم عمل دراسة بعنوان “أوقاف النساء في بلاد الشام وأثرها في الحياة العامة خلال العصر المملوكي” دراسة تاريخية.

قسمت الدراسة إلى مقدمة وتمهيد وخمسة فصول:

التمهيد: الإطار المكاني والزماني للدراسة، تعريف الوقف وأنواعه في العصر المملوكي، مكانة المرأة في المجتمع الشامي خلال العصر المملوكي.

الفصل الأول: دوافع أوقاف النساء في بلاد الشام خلال العصر المملوكي: الدافع الديني، الدافع العلمي، الدافع الاجتماعي، الدافع الاقتصادي.

الفصل الثاني: أنواع الأوقاف وتنظيمها: أنواع الوقف في بلاد الشام خلال العصر المملوكي، الأعيان الموقوفة، التنظيمات الإدارية للوقف.

الفصل الثالث: أثر أوقاف النساء على الحياة الدينية: نشر الدعوة الإسلامية وعمارة المساجد، تسهيل أداء فريضة الحج، المساهمة في الصرف على الوظائف الدينية.

الفصل الرابع: أثر أوقاف النساء في الحياة العلمية: بناء المدارس والصرف عليها، الصرف على العلماء وطلبة العلم، بناء الخوانق والربط والزوايا.

الفصل الخامس: أثر أوقاف النساء في الحياة الاجتماعية والاقتصادية: أثر الأوقاف في المرافق العامة، أثرها في مجال الرعاية الاجتماعية، أثرها في مجال الرعاية الصحية، أثرها في مواجهة احتياجات المجتمع الطارئة.

يتضمن الكتاب (6) ملاحق.