تعزيز الهوية الانثوية في مواجهة ظاهرة البويات

      يشير البحث إلى عصرنا الحالي، وما يتعرض له مجتمعنا العربي الإسلامي لهجمات شرسة على عاداته وتقاليده، والأخطر على أخلاقياته، وبدعوى الحرية في التعبير، والفكر، والرأي، والرغبة.

     حيث  تسللت أمراض غريبة لا تصيب الأجساد فقط، بل تشوّه النفس، وتيبس العقل، وتحول الإنسان الذي خلقه الله في أحسن صورة إلى مسخ فاقد للهوية، والحس، والرغبة التي فطره الله عليها، وعندما تستهدف هذه الأمراض بناتنا فهي تستهدف أمهات المستقبل، بمعنى أنها تصيب مستقبل الأمة بالتشوّه، إلى مسوخ لا يدركون لمشاعرهم، ولا لرغباتهم هوية.
     إذا ما رزقوا بأطفال لا يملكون شيئا غير ملوث ليعطوه لهم؛ لأنهم يعانون من الأمراض النفسية، وتذبذب المشاعر، فلا تملك الأم مشاعر الأمومة؛ لأنها لم تمتلك مشاعر، ولا رغبات الأنوثة، فعطائها يكون ملوثا بعفن الفكر، والرغبة المنحرفة.
     تم تقسيم البحث إلى فصول، وعناوين كالتالي:
الفصل الأول: اضطراب الهوية الأنثوية.
الفصل الثاني: المدخل النفسي لاضطراب الهوية الجنسية.
الفصل الثالث: اضطراب الهوية الجنسية عند الأطفال.
الفصل الرابع: اضطراب الهوية الجنسية في مرحلة المراهقة.
الفصل الخامس: أسباب ظهور اضطراب الهوية الأنثوية (البويات).
الفصل السادس: الأم، واضطراب الهوية الجنسية.
الفصل السابع: أساليب الوقاية والعلاج.