تعزيز الهوية الأنثوية في مواجهة ظاهرة البويات.. قصص واقعية وتجارب وحلول وحقائق علمية

 

في عصرنا الحالي يتعرض مجتمعنا العربي والإسلامي لهجمات شرسة على عاداته وتقاليده والأخطر على اخلاقياته؛ وبدعوى الحرية في التعبير، والفكر، والراي، والرغبة، فتسللت أمراض غريبة لا تصيب الأجساد فقط؛ بل تشوه النفس، وتيبس العقل، وتحول الإنسان الذي خلقه الله في أحسن صورة إلى مسخ فاقد للهوية، والحس، والرغبة التي فطره الله عليها، وعندما تستهدف هذه الأمراض بناتنا فهي تستهدف أمهات المستقبل، بناة أجيال الغد، بمعنى أنها تصيب مستقبل الأمة بالتشوه وتحول شبابه وأبنائه إلى مسوخ لا يدركون لمشاعرهم، ولا لرغباتهم هوية… واذا لم ننتبه اليوم كأمهات في الأساس، ومعلمات، وأستاذات جامعيات لهذا المرض الذي بدأ يتسلل إلى نفوس بعض بناتنا في سن المراهقة؛ بل قبله في كثير من الأحيان فنحن نفرط في غدنا، ونسمح لهذا المرض أن يصبح وباءا يقضي على أخلاقنا، وفطرتنا، واحترامنا لأدميتنا.