نظرات في المساواة بين الجنسين

في مطلع القرن العشرين كثر تداول مصطلح المساواة بين الجنسين، وهو من الألفاظ المجملة، والمعاني المحتملة، فحينما يطلق من خلفية إسلامية يذهب التفكير للمساواة العادلة (العدل) وحينما يأتي الحديث عنه من أرضية أممية (غربية)، فيقصد به المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة.

وهذا المفهوم الأممي انعكس أثره على بعض الاتجاهات الفكرية بأطيافها في المجتمعات الإسلامية، فتنبت المساواة بمفهومها الغربي، مما جعل مناداتهم لبعض التشريعات والقرارات والتغيرات ميدان معارك فكرية بين أصحاب الفكر الأصيل والدخيل؛ لأن الفكر الأول في المجتمع الإسلامي يتعامل مع الأنثى كجنس، أما الثاني كنوع (الجندر).

قسم الكتاب إلى خمسة فصول:

الفصل الأول: قواعد ومقدمات.

تبعية المساواة المطلقة تعني الدخول في حجر الضب المظلم، المصالح والمفاسد الأخروية مقدمة في الاعتبار على المصالح والمفاسد الدنيوية باتفاق، الأصل المساواة بين الجنسين إلا ما دل عليه دليل نقلي، أو مانع جبلي، أو مانع عقلي.

الفصل الثاني: تاريخ ولمحات: لمحة تاريخية لمواجهة علماء السعودية لنظرية المساواة المطلقة بين الجنسين، لمحة تاريخية لجهود أهل العلم والفكر في العالم الإسلامي، أهل العلم والتخصص بالغرب والتحذير من المساواة بين الجنسين، تراجعات نسائية لرموز حركية حول المساواة بين الجنسين.

الفصل الثالث: حقائق وبيانات: نظرية المساواة في ميزان الآيات، أبعاد المساواة بين الجنسين في الاتفاقيات الدولية ومؤتمراتها، المساواة والعدل بين المرأة والرجل، التنشئة الاجتماعية والانتكاسة الفطرية.

الفصل الرابع: كلمات ومتفرقات: من أجل المساواة ستقوم النسوة بتدخين السجائر، مفارقات في واقع دعوة المساواة من الناحية القانونية، ومن جهة الواقع.

الفصل الخامس: قضايا ومناقشات: المساواة بين الجنسين بالميراث، دية المرأة والمطالبة بمساواتها مع الرجل، المساواة بشهادة المرأة بين الجنسين، المساواة بين الجنسين وتعدد الزوجات، المساواة بالطلاق بين الجنسين، المساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات.