النسوية في ضوء منهج النقد الإسلامي

في الأزمنة الأخيرة شغلت المرأة حيزا كبيرا على الصعيد العالمي والعربي والمحلي، وهذه الظاهرة لم تكن قصرا على دراسات الأنثروبولوجي، بل امتدت كجزء من المجتمع، فليست المرأة إلا شق المجتمع الثاني، وشقيقة الرجل في بناء المعرفة والحضارة.

ولم تغب المرأة عن المشهد الثقافي، بل كانت من البارزين فيه، فالعصور الأخيرة أثبتت للمرأة حضورا ثقافيا يعادل أضعاف ما أثبته لها التاريخ في العصور الماضية، وذلك لاتساع النطاق الحضاري، والفراغ أكثر للمعرفة والمشاركة فيها، فألقت الكاتبة الضوء على الحركة النسوية باعتبارها الأكثر مساسا بالمرأة، وباعتبار المرأة فيها كاتبة وعاملة في الوقت نفسه، فهي حركة ذات أبعاد فلسفية، ولها حراك اجتماعي وحضور في الساحة الدولية ونتاج أدبي، ورؤية نقدية ينطلق منها هذا النتاج.

قسم الكتاب إلى مقدمة وفصلين وخاتمة:

الفصل الأول: الأصول الفكرية والاجتماعية للنسوية: النشأة والتعريف، الأصول الفكرية (الجنسوية، البطريركية والقمع الذكوري)، التصور الإسلامي للنسوية.

 

الفصل الثاني: الجوانب الفنية في الكتابات النسوية (المضامين والأساليب اللغوية)، المضامين والأساليب النسوية في رواية (خاتم)، المضامين والأساليب النسوية في رواية (هند والعسكر).

الخاتمة.