الزواج المثلي في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية

مما جاءت به الشريعة الإسلامية الغراء وغيرها من الشرائع السماوية تنظيم طريقة إشباع الغريزة الجنسية الجبلية في الإنسان، وطريقة التناسل بين الجنسين؛ حفاظا على مقصد حفظ النسل، ولذا شرع الشارع الحكيم الزواج بين الذكر والأنثى، فلم يزل الناس منذ أن خلق الله آدم عليه الصلاة والسلام يحصل التناسل والتناكح بين الذكور والإناث، إلى عهد قوم لوط الذين انحرفت فطرتهم الجنسية، ومنذ ذلك الوقت ظلت اللوطية والشذوذ الجنسي باقية في عقب أولئك على مر العصور، ممن انحرفت فطرتهم الجنسية، وظل الأمر هكذا إلى أن صار الزواج المثلي قانونا مقننا في دساتير دول العالم المعاصر، ومن هنا تظهر أهمية هذا الموضوع؛ نظرا للخطورة على الفرد والمجتمع وعلى الدين والعقل.

قسم الدراسة إلى مقدمة وخمس مباحث:

التمهيد: شرح مفردات العنوان: التعريف بالزواج المثلي، الألفاظ ذات الصلة بالزواج المثلي منها اللواط، والسحاق، والشذوذ الجنسي، والمثلية الجنسية، تاريخ الزواج المثلي، التعريف بمقاصد الشريعة، وبيان مقاصد الزواج في الشريعة الإسلامية.

المبحث الأول: حكم الزواج المثلي في الشريعة الإسلامية وموقف الشرائع السماوية منه.

المبحث الثاني: عقوبة الزواج المثلي في الشريعة الإسلامية: عقوبة اللواط، وعقوبة المساحقة.

المبحث الثالث: المصالح الوهمية المترتبة على الزواج المثلي وإبطالها.

المبحث الرابع: المفاسد والأضرار الناجم عن الزواج المثلي على الفرد والمجتمع: منها الأضرار الدينية، والصحية، والنفسية، للفرد والمجتمع.

المبحث الخامس: سبل وقاية الأفراد والمجتمعات الإسلامية وغيرها من أضرار الزواج المثلي: منها غض البصر، الحث على الزواج والترغيب فيه.

النتائج والتوصيات.