الانفتاح الثقافي للفتاة ومسؤولية الاسرة

إن المتأمل في الواقع المعاصر يجد أن الانفتاح على العالم وعلى ثقافاته المتعددة لم يعد خيارا نأخذ به أو نعرض عنه، بل أصبح ضرورة في ظل ثورة التدفق الإعلامي، وثورة تقنية الاتصالات والمعلومات التي جعلت العالم شبيها بمنزل صغير، فالانفتاح الثقافي في العصر الحالي يتصف بالانتقال اليسير والحر للأفكار والمعلومات والتقاليد والقيم والمبادئ، من خلال مساهمة وسائل الاتصال الحديثة، منها القنوات الفضائية، وشبكات الإنترنت، وما تحويه من مواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل ثقافة أفراد المجتمع، مما أسهم في تأثر الثقافات المختلفة بعضها ببعض، وأصبح الانفتاح على الثقافات العالمة بدون ترشيد وضوابط له التأثير الكبير على توجيه سلوك الأجيال من خلال الأسرة وأفرادها، ومن ثم تأثيره على الهوية الإسلامية للمجتمع ككل.

قسمت الدراسة إلى ست فصول وخاتمة:

الفصل الأول: الإطار العام للدراسة: مشكلة الدراسة، منهج الدراسة، مصطلحات الدراسة.

الفصل الثاني: ترشيد الانفتاح الثقافي من المنظور الإسلامي: مفهوم ترشيد الانفتاح الثقافي، ترشيد الانفتاح الثقافي في الإسلام، أهمية ترشيد الانفتاح الثقافي.

الفصل الثالث: أبرز التحديات المعاصرة المؤثرة على قيام الأسرة المسلمة: مفهوم التحديات المعاصرة وأهدافها، أبرز التحديات المعاصرة.

الفصل الرابع: ترشيد الانفتاح الثقافي من منظور التربية الإسلامية: وجهات النظر الفكرية إزاء الانفتاح الثقافي، ضوابط الانفتاح الثقافي من منظور التربية الإسلامية.

الفصل الخامس: الأسرة وأهميتها للفتاة: الأسرة وأهميتها في ظل الانفتاح.

الفصل السادس: الدور المأمول المنوط بالأسرة المسلمة في ترشيد الانفتاح الثقافي للفتاة في ظل التحديات المعاصرة: المقومات الواجب توافرها في الوالدين لترشيد الانفتاح الثقافي للفتاة، الأساليب التربوية المقترحة لقيام الأسرة بدورها المأمول في ترشيد الانفتاح الثقافي للفتاة في ظل التحديات المعاصرة.

الخاتمة.