لقاء “مفهوم العنف الأسري في المواثيق الدولية”

استضاف مركز باحثات لدراسات المرأة يوم السبت 1433/11/20هـ، المهندسة كاميليا حلمي، رئيس اللجنة العالمية للمرأة والطفل، في لقاء هدف إلى توعية شريحة من الأكاديميات والمهتمات بقضايا المرأة، اللواتي تم التوجه لهن بدعوة خاصة لحضور هذا اللقاء.

ابتدأ اللقاء في تمام الساعة الخامسة مساءً، وحتى الثامنة والنصـف. تخلله العديد من المداخلات الشيقة، والمعلومات القيمة حول ما يراد للمرأة أن تكون من خلال الاتفاقيات الدولية للمرأة، سواءً من الناحية الثقافية النظرية، أو من النواحي العملية التطبيقية.

كان عنوان المحاضرة “الأبعاد الدولية لقضايا المرأة والطفل”، تصفحت المهندسة من خلالها بعض المواثيق المسنونة في الاتفاقيات الدولية، وما يترتب عليها من الأخطار المحدقة بالمجتمعات والدول العربية والإسلامية.

وقبل أن تشرع المهندسة كاميليا في بسط المخاطر، حذّرت من الصياغة البراقة لأهداف تلك الاتفاقيات، والتي تناولت أربعة جوانب رئيسية، هي:

الارتقاء بوضع المرأة والطفل.
المحافظة على صحة المرأة والطفل.
ضمان حقوق المرأة والطفل.
محاربة العنف ضد المرأة والطفل.
وقد كان التحذير من صياغة تلكم الأهداف، لكونها لا تحمل المضامين المتسقة مع اللفظ، وهذا ما ستبينه مخاطر تلكم الاتفاقيات.

وقد تركزت المخاطر في عدة نواحٍ من أهمها:

1. اعتبار سن الطفولة حتى سن الـ 18.

2. رفع سن الزواج وإباحة العلاقات غير الشرعية.

3. الاعتراف بالشواذ وإعطائهم كافة الحقوق.

4. التلاعب بالمصطلحات.

وفي كل ناحية من النواحي، أسهبت المهندسة كاميليا في تناولها شرحاً وتفصيلا ومناقشة، بما يتناسب واحتياج كل بند على حدة.

وقد تخلل المحاضرة عرض بروجكتري شيق، تناول كل تفاصيل المحاضرة، بل وأضاف إليها الكثير مما تعجز عن طرحه الأقلام، وعن وصفه الألسن، من الوثائق والصور.

وقد كان الحديث عن العنف الأسري في الاتفاقيات، مدخلا مناسبا للولوج إلى المحاضرة الأساسية، والتي كانت بعنوان “العنف الأسري في المواثيق الدولية”، وفيها فصلت المهندسة في معاني هذا العنف وحثيثاته في الاتفاقيات الدولية، وهو مما لا ينسجم مع مفهومنا وثقافتنا، المستهدفة بدورها، كأحد أهم الحواحز التي كانت تحول دون تمرير هذه الاتفاقيات.

جدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي تلقي فيها المهندسة كاميليا هذه المحاضرة، في مركز باحثات، إلا أن المركز اعتنى في كل مرة يستضيف فيها المهندسة؛ أن ينوع في الشريحة المستفيدة، من الناحية الأكاديمية، أو من الفئة العمرية، لتعم الفائدة، وتنتشر.

بعد الانتهاء من المحاضرة، كان الوقت مناسباً لاستقبال الأسئلة والمداخلات من الحاضرات، وقد أدارت المهندسة من خلال ذلك نقاشاً ثرياً وحيوياً، اتصفَ بالثراء والقيمة العالية، حضّت المهندسة في ختامه الحاضرات، ببذل الجهود وتزكية ما تحصلوه من العلم، من خلال تفعيل التوعية المجتمعية، كل من خلال موقعه، وبقدر علمه وإمكاناته.

انتهى اللقاء في تمام الساعة الثامنة والنصف، مشفّعاً المهندسة بجزيل الشكر، وخالص الدعاء، على ما تفضلت به من إجابة الدعوة، ومن الجهد المبارك الجميل.

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

انتظروا جديدنا..

8مساء - 5مساءً
جميع الفعاليات