مشاركة مركز باحثات في المجلس البلدي

شارك مركز باحثات لدراسات المرأة في ورشة العمل التي يقيمها المجلس البلدي بمدينة الرياض، بعنوان: “تنظيم عمل الأسواق والبسطات النسائية”، وذلك يوم الأحد بتاريخ 3 / 5 / 1436هـ، بورقة عمل عنوانها: “واقع العاملات في البسطات بأسواق الرياض وسبل العلاج –دراسة استطلاعية–”.
 وقد طرح في الورشة ثلاثة عشر بحثاً من المختصين، والباحثين والباحثات، والأقسام المختصة في الأمانة، والغرفة التجارية، وسيدات ورجال الأعمال، وقد خرجت الورشة بالتوصيات التالية:
1- إصدار التراخيص مجانًا أو بمبالغ رمزية وتسهيل الإجراءات التنظيمية مع عدم إلزامهن بسجل تجاري، والدخول في إجراءات وأنظمة وزارتي العمل والتجارة والتأمينات الاجتماعية، وأن تكون البسطات والأسواق النسائية تحت إشراف البلديات والأمانات.
2- بالنسبة للأسواق النسائية والمباسط القائمة حاليًا:
أ‌- تصحيح المباسط القائمة في الأسواق العامة بأن تكون مغلقة ومكيفة مراعاةً للظروف المناخية، وفي محلات متجاورة على شكل مباسط تأمَن البائعة على بضاعتها، وتكون في مكان مستقل عن السوق، كدور مستقل، أو منطقة خاصة بالنساء.
ب‌- توفير الخدمات المساندة (دورات مياه، مصلى، مقاعد جلوس، أمن نسائي) لضمان الراحة و الأمان والخصوصية للبائعة والمتسوقة، وإلحاق البسطات المتجاورة لتجتمع في السوق المناسب في الحي.
3- بالنسبة للأسواق النسائية والمباسط الجديدة:
أ‌- تقوم الأمانات بإنشاء أسواق نسائية في مواقع نموذجية تضمن تردد وحركة البيع والشراء بمختلف جهات الرياض الخمس، لتكون قريبة من النساء العاملات، وعلى مساحات واسعة تشمل عدّة أنشطة، تتيح فرص عمل أكثر للنساء (بائعات، موظفات، حارسات أمن، مشرفات، مشغلات، عاملات صيانة، تقنيات، متعهّدات، مديرات).
ب‌- أن تكون في بيئة نسائية خاصة تكفل لها العمل وحريّة الحركة، وتصون كرامتها، وتوفر للمرأة احتياجاتها من ملابس، وتجهيزات، وترفيه، ومطاعم، ومباسط، وممشى داخلي، وحديقة للتنزّه، في بيئة نسائية مريحة ومناسبة.
4- دعم القطاع الخاص لتبني فكرة الأسواق النسائية متعددة الأنشطة على أراضي تملكها الأمانات، تُطرح بسعر مناسب وعقود طويلة للمستثمرين وتسهيل الإجراءات اللازمة.
5- توفير وسائل النقل للعاملات في المباسط بأسعار رمزية، وتحديد ساعات العمل بما يناسب طبيعة المرأة وظروفها.
6- تشجيع صاحبات البسطات، من خلال إعطاء حوافز ومزايا تمويلية بالتعاون مع البنك السعودي للتسليف والادخار وصندوق المئوية، وغيرها من الجهات التمويلية، وقيام القطاع الخاص بما فيه البنوك والشركات الكبرى بمسؤوليتهم الاجتماعية، لتبني بعض الأفكار التنظيمية، ودعم مشاريع صاحبات المباسط وتنميتها.
7- إنشاء مباسط إلكترونية (موقع إلكتروني لعرض السلع وتسويقها) لصاحبات المباسط والعاملات في الأسواق النسائية، وإلحاقهن بدورات تأهيلية في التعامل مع التقنية؛ تشجيعا للعمل من المنزل، وتسهيلا لهن، تحت إشراف الأمانات والبلديات.
8- إنشاء إدارة في الأمانة باسم إدارة ترخيص البيع في القطاع غير الرسمي، وكذلك في القسم النسائي.
9- إتاحة الفرصة للنساء للقيام بالاحتساب في الأسواق النسائية رسميًا وتطوعيًا داخل الأسواق النسائية الخاصة، وتخصيص وظائف نسائية رسمية في الأمانات للمحتسبات.
10- إعداد دراسة مستوفية عن هذه الأسواق، وضوابطها، وآليات تشغيلها، ورفعها للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، لاستصدار فتوى رسمية بهذا الشأن، تسهم في بعث الاطمئنان لدى المستثمرات والموظفات كونهن إحدى شرائح المجتمع السعودي الذي يغلب عليه المحافظة، لا سيما مع وجود العديد من الفتاوى التي تمنع بعض عمل المرأة بالواقع الحالي، كفتوى الكاشيرات وغيرها.
11- التسويق الفعّال لمواقع المباسط الجديدة والأسواق النسائية الخاصة عبر اللوحات الكبيرة في الشوارع، والموقع الرسمي للأمانة والبلدية ودليل السياحة السعودية، وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات المرئية الرسمية وغيرها.
12- التوسع في أماكن البسطات الرجالية، وإيجاد التنظيمات اللازمة لها، لتوفير فرص عمل للرجال، واحتواء العشوائية المنتشرة.
13- أن لا يترتب على عمل المرأة في الأسواق النسائية والبسطات الاختلاط بالرجال، سواء كانوا بائعين أو متسوقين أو أصحاب عمل.
14- تشجيع الأسر المنتجة:
أ‌- إصدار تراخيص بصفة دائمة للبيع من المنازل.
ب‌- عرض منتجاتهن في الأسواق النسائية الخاصة.
ت‌- إقامة دورات وورش عمل تسهم في الرقي بمنتجاتهن.
ث‌- أن لا يؤثر عمل المرأة في البسطات والأسواق النسائية في حصولها على الضمان الاجتماعي والتقاعد.
ج‌- وضع جدول زمني لحل مشكلات البسطات والأسواق النسائية.

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

اللقاء 2 لنادي أمومة التربوي: “12 قاعدة لأداء دورك التربوي بكفاءة”

6:30م - 8:30م
جميع الفعاليات