تغطية مركز باحثات لملتقى رؤى شبابية

اختتمت أمس الأربعاء 22/5/1434هـ فعاليات ملتقى رؤى شبابية فكر وبناء والمقام في جامعة الملك سعود للبنات فرع عليشة، وهو الأول من نوعه الذي تقيمه الندوة العالمية للشباب الإسلامي قسم اللجنة النسائية بمنطقة الرياض، حيث تعرض فيه الفتيات أفكارهن من خلال مشاريع بحثية وأعمال إبداعية.

وتضمن النشاط عدة مسارات تتيح الفرصة للفتيات للتعبير عن رؤاهن وإبداعاتهن في ثلاثة مجالات: إنتاج الأفلام القصيرة – ومسار الفنون اليدوية – ومسار الأعمال الأدبية، إضافة إلى مسار أوراق العمل، والذي ينقسم إلى ثلاثة محاور: الإعلامي التقني- والمحور الاجتماعي- والمحور الفكري.

اليوم الأول: الجلسة الأولى: رؤية شبابية للقضايا الفكرية:

مديرة الجلسة: الأستاذة وفاء العيسى ـ  محاضرة بقسم الثقافة الإسلامية وعضو مركز باحثات.

الضيفة: د. فاطمة نصيف ـ أستاذ مشارك بقسم الدراسات الإسلامية.

وكان ضمن المحور الفكري الذي تناول أوراق العمل عدد من العناصر، هي:

  1.  الحديث عن هموم الفتيات وعلاقتهن بالفكر والثقافة.
  2.  بيان تأثير الواقع على فكر الفتاة المعاصرة ومظاهر التغيرات الفكرية.
  3.  ذكر إمكانات الفتيات وكيفية توظيفها لرفع الوعي الفكري لدى الفتاة والتفاعل الإيجابي مع عصرها.

وكان تسلسل عرض أوراق العمل على النحو التالي:

الورقة الأولى: أزمة الاعتزاز بالهوية الإسلامية لدى الفتاة المسلمة، قدمتها أ. آلاء المعيقل وأ. نورة الشقاوي.

الورقة الثانية: القراءة بين المرقى والمزلق، قدمتها أ.فاطمة خلاوي.

الورقة الثالثة: التفاؤل وأثره في نهضة الأمة قدمتها أ. أمل العبد الله.

وعلقت كل من د. فاطمة نصيف و أ. وفاء العيسى على الأوراق، وأبدين إعجابهن بمدى الوعي الفكري للفتيات، وطرحن ملاحظتهن وتقييمهن عليها.

ثم طرحت د. فاطمة نصيف ورقتها بعنوان: أثر الفكر في نمو الشباب، وتضمنت أن كل بناء يحتاج إلى أساس، وأساس المسلم: الثوابت ـ القيم ـ العقيدة ـ اللغة، وحتى نبني فكراً لدى المسلم نحتاج لعدة أمور منها:

  1. العلم بنوعيه الشرعي والمعرفي.
  2. القراءة.

ثم بدأ الافتتاح الرسمي للملتقى وكان من ضمن فقراته:

· كلمة مديرة الملتقى الأستاذة خديجة باجبع مسؤولة لجنة الفتيات بالقسم النسائي بالندوة العالمية للشباب الإسلامي، وذكرت أنه لا بد أن نملك زمام المبادرة لنتيح الفرصة لفتياتنا ليشاركننا رؤاهن في صناعة الحاضر والمستقبل.

· كلمة أمين عام الندوة العالمية للشباب الإسلامي د. صالح الوهيبي، وقال في كلمته: مثل هذه الملتقيات إضافة يحتاجها المجتمع، وتكرارها شيء ضروري للنهضة به.

· كلمة أ. د. عيسى الدريبي مستشار الأمين العام للعمل النسائي في الندوة العالمية للشباب الإسلامي، قال في كلمته: نحن في الندوة أخذنا على عاتقنا تعزيز دور الفتاة السعودية في المجتمع.

· كلمة ضيفة الشرف صاحبة السمو الملكي الأميرة الجوهرة بنت فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود، وذكرت في كلمتها المرأة مكلفة مثل الرجل بمهمة الاستخلاف في الأرض، وأكد المولى سبحانه وتعالى في كتابه على عظمة المرأة وأهميتها كعضو فعال في المجتمع.

·  كلمة لعميدة الدراسات الإنسانية في جامعة الملك سعود د. بنية الرشيد.

·  تكريم الأميرة الجوهرة بنت فيصل للمشاركات والفائزات.

بعد انتهاء حفل الافتتاح توجه الحاضرون إلى مقهى الملتقى، والذي قدم فيه عرضا تعريفيا للقسم النسائي بالندوة العالمية للشباب الإسلامي.

ثم افتتحت قاعة الأركان التعريفية للمؤسسات والجهات المشاركة في الملتقى، وقد شارك مركز باحثات لدراسات المرأة في ركن تعريفي عرض فيه أهم أعمال المركز وإنتاجاته من الكتب والإصدارات، والخدمات التي يقدمها لأعضائه وللباحثين المهتمين بقضايا المرأة، وقد حاز على اهتمام رواد الأركان، وكان من أبرز من زاره مديرة مدارس رائدة السلام في المرحلة الثانوية، كما زاره رائدات في الندوة العالمية للشباب الإسلامي من فروع مكة المكرمة وبلقرن في الجنوب وأحد المسارح من مدينة جيزان.

اليوم الثاني للملتقى: رؤية شبابية للمتغيرات المجتمعية:

مديرة الجلسة: أ ـ آلاء باهبري ـ محاضر بقسم الإعلام بجامعة الملك سعود 

الضيفات:

  1.  د. الجازي الشبيكي ـ عميدة مركز الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود سابقاً.
  2. أ ـ وفاء العجمي ـ محاضرة بقسم علم الاجتماع بجامعة الإمام.

وتناولت أوراق العمل العناوين التالية:

  1.  ورقة العمل الأولى: الإعلام والتغريب، قدمتها أنوار بادغيش من الدمام.
  2.  ورقة العمل الثانية: واقع الفتيات مع الاختلاف وثقافته، قدمتها نورة الزغيبي ونوف السويدان.
  3. ورقة العمل الثالثة: الخط الأحمر، تقدمها حصة البواردي.

وقدمت ضيفة الجلسة د. الجازي الشبيكي ورقتها بعنوان: تأثير بعض التغيرات الاجتماعية على قيم وسلوك الفتاة السعودية.

وكان من ضمن ما طرحته عدد من النقاط المقترحة للتغيرات السلبية.

ثم قدمت ضيفة الجلسة أ. وفاء العجمي ورقة بعنوان: التناقض القيمي وافتقاد الهوية الذاتية والانتماء في ظل التغيّر الاجتماعي.

وكان من ضمن ما قالته: نحن نعاني من التغريب، وكثير منّا يجهل الأساليب الملتوية التي تطرح للوصول إلى المرأة.

ثم توجه الحاضرون بعد ذلك إلى مقهى الملتقى الذي استضاف أ. عبد الرحمن الحماد، المدرب المعتمد بمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني.

الجلسة الثالثة: رؤية شبابية للتأثيرات الإعلامية.

مديرة الجلسة: أ. أسماء الجوير ـمعيدة بقسم اللغة العربية بجامعة الملك سعودـ.

وضيفات الجلسة:

  1.   أ. إيمان العقيل ـ رئيس تحرير مجلة حياة.
  2.   أ. هند عامر.

وتناولت أوراق العمل العناوين التالية:

  1.  ورقة عمل بعنوان: تأثير الانفتاح الإعلامي على الفتاة، قدمتها أفنان الحدائي.
  2.  ورقة عمل بعنوان: تأثير الإعلام الجديد على المرأة، قدمتها أروى الفهيد.
  3.  ورقة عمل بعنوان: أثر التقنية على الفتاة، قدمتها غدير الناصر.

طرحت ضيفة الجلسة أ. إيمان العقيل ورقتها بعنوان: الإعلام التقليدي وأثره، وقد تضمن طرحها عدة تساؤلات منها: من يحرك الإعلام؟ وما هي وظائف الإعلام المفترضة؟ وما هي المصالح التي تحكم الإعلام؟

ثم قدمت ضيفة الجلسة أ. هند عامر ورقتها بعنوان: القيادات الشابة في الإعلام الجديد، وقد تضمن طرحها تحولات الإعلام عبر العصور.

تم بعد ذلك اختتام الملتقى بتكريم المتحدثات والمشاركات.

 

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

مناقشة كتاب (كيف نربي أولادنا بالقرآن) مع أ.د. أسماء السويلم

جميع الفعاليات