مناضلة وجميلة

يتوجه هذا الكتاب إلى المرأة العصرية المناضلة في مختلف المجالات (الاجتماعية، والسياسية، والثقافية، والإنسانية) وليس النسوية فحسب، ويعكس العنوان بالفرنسية غاية مؤلفته، الداعية إلى أن تكون المرأة مناضلة من دون أن تهمل جمالها.

تعمد الكاتبة التصريح والتلميح، والتهكم والجد، والمعلومة والتحليل، والاستشهادات والإحصاءات، لكي تبرهن عما عند المرأة من قدرات فكرية وعلمية، ومن طاقات ذهنية وعلمية، تجعلها قادرة على التعبير عن ذاتها، وتجمل مسؤولياتها في مجتمعات ما تزال، رغم ادعائها التطور والحداثة، تمارس بحقها التمييز والاستخفاف، ولكي تبرهن أن بإمكان المرأة، خارج منزلها، أن تشكل ثروة لا يستهان بها.

قسم الكتاب إلى عدة مواضيع:

  • من هي المناضلة النسوية في أيامنا: هذه الحركة نسائية جديدة من مناضلات نسائيات أنثويات، مستقلات، يكسبن عيشهن بأنفسهن، يحببن الرجال ويهوين الإغراء، يطالبن بأن يكن موضع احترام.
  • الإعلان الجديد لحقوق الرجل والمرأة: تحدثت عن حقوقها في الحياة من أن تكون ساقطة، طموح، مثيرة، أنانية، طاهية فاشلة، لا أصلح كأم، ضعيفة، عابثة، خائنة، مستقلة …
  • وحقوق الرجل: تحدثت عن حقوق الرجل في أن يكون ضعيفا، حنونا، مسالما، وعابثا، لطيفا، غير ناضج، عشيق سيء.
  • المال: هو عصب الحرب من دونه لا حرية ولا سلطة ولا أية إمكانية لتغيير الأمور، مشكلة النساء المالية ماثلة في كل أنحاء العالم، من أسفل السلم الاجتماعي إلى أعلاه.
  • الخطيئة: كيف يتم ضبط الجماهير وإبقائها خاضعة لنظام استبدادي؟ بالانتقاص من قيمتها بتفادي كل ما يمكن أن يدفعها إلى الخروج عن الخط أو التمرد: التعليم، الإرادة الحرة، الثقة بالنفس، أنها استراتيجية الشعور بالذنب.
  • التربية: بها يبدأ كل شيء حكما، تعليم الصبيان الصغار احترام الآخر والفتيات، ومساعدة البنات على فرض أنفسهن وعدم الاعتقاد بأن سعادتهن المستقبلية رهن بشكل أجسادهن، تبقى التربية هي الوسيلة الوحيدة لمحاربة الفقر والتمييز.
  • الرجل: عندما تتعرض المرأة للتنكيد والقمع والتعنيف تصبح كئيبة ومتذمرة فهي تعمل من غير وعي على تدفيع الرجل ثمن إحباطها.