معاناة المرأة والأولاد

تحدثنا المؤلفة عن مأساة المرأة والأولاد، فتوقظ فينا الوعي والإدراك لعمق مأساة مجتمعنا ككل، فأي تقدم وأية حضارة يمكن للأجيال المعاصرة الادعاء ببلوغهما، ووضع المرأة والأولاد على ما هو عليه في بلد الإشعاع والنور عشية القرن الواحد والعشرين.

إن هذه الدراسة تعرض ظروف المرأة والأولاد المأساوية التي ليست وليدة الساعة، بل هي نتيجة تاريخ طويل من المعاناة والتمييز والإهمال، انطلاقا من كل ذلك، أدركت الحاجة إلى دراسة العادات والقوانين السائدة المتبعة في المجتمع اللبناني، والتعرف على انطباعات المواطن اللبناني تجاه هذه العادات والقوانين، وتوجيه المسؤولين إلى وضع القوانين الاجتماعية الصالحة والعادلة التي سنصل بواسطتها إلى شاطئ الأمان، وتنشئة الأجيال الصالحة لبناء الوطن.

قسم الكتاب إلى ستة فصول:

الفصل الأول: توطئة تاريخية، مناقشة المشاكل الاجتماعية الناجمة عن الظواهر والأنظمة الاجتماعية السائدة في المجتمع اللبناني.

الفصل الثاني: حكمة الشرائع الدينية، منها حكمة الشرع (الإسلامي، والمسيحي، والدرزي).

الفصل الثالث: تعريف الدراسة، طريقة المعاينة، وجمع المعلومات.

الفصل الرابع: تحليل المعلومات، منها (الطوائف، ذكور وإناث، المستوى الثقافي، المستوى الاقتصادي، فئة العمر).

الفصل الخامس: مناقشة نتائج البحث منها (الزواج، حضانة الأولاد، الطلاق، اللقيط، التبني، الولاية، الإرث، الهوية).

الفصل السادس: مقابلات وتعليق على المقابلة مع شخصيات منهم، سيادة المطران غرايغوار حداد، المحامي الأستاذ عبد العزيز قباني، قاضي المحكمة الشيخ سليمان غانم، الشيخ مرسل نصر، مدير عام المديرية العامة للشؤون الاجتماعية الشيخ مهدي صادق.

الخلاصة: إلى أين نسير، دعوة إلى المبادرة بالإصلاح الاجتماعي.