المرأة في المجتمع الأندلسي من الفتح الإسلامي للأندلس حتى سقوط قرطبة

هذا الكتاب ألقى الضوء على حقبة تاريخية مهمة في تاريخنا الإسلامي المجيد، فيما يتصل بحياة المرأة الأندلسية المسلمة ومكانتها، في فترة زمنية معينة، وهي فترة حكم الدولة الأموية في الأندلس، وتناول الموضوع بحياد كامل بذكر الإيجابيات والسلبيات، فكان للمرأة الأندلسية مكانة خاصة في ظل دولة بني أمية في الأندلس، ولها حضور قوي على مسرح الأحداث الاجتماعية، والسياسية، والعلمية، والاقتصادية. والهدف منه إلقاء الضوء على كافة الجوانب الخاصة بحياة المرأة الأندلسية المسلمة في عصر الدولة الأموية في الأندلس، وقد نالت حقوقها كاملة في إطار الشريعة الإسلامية.

قسم الكتاب إلى أربعة فصول:

الفصل الأول: دور المرأة في المجال الاجتماعي في الأندلس: الفاتحون المسلمون، والزواج المختلط من الفتح الإسلامي للأندلس حتى سقوط الدولة الأموية في الأندلس، التسري بالإيماء والجواري عن طريق السبي، طبقة المولدين نتاج الزواج المختلط، والتسري بالإماء، أثر السراري والجواري في مجال الحياة الاجتماعية في الأندلس، العادات في الزي واستخدام أدوات الزينة، والتزيين بالحلي والتطيب بالعطور، الزواج والطلاق.

الفصل الثاني: دور المرأة في المجال السياسي في الأندلس: تأثير أمهات الأولاد على الولاة والأمراء والخلفاء في عصر الدولة الأموية، دور زنقة بنت فرتون البشكنسية جدة الخليفة عبد الرحمن الناصر، السيدة صبح البشكنسية، ودورها في المجال السياسي، أمهات ولد المنصور بن أبي عامر.

الفصل الثالث: دور المرأة في المجال العلمي في الأندلس: دور المرأة في الأدب الأندلسي مع ذكر أمثلة لشاعرات الأندلس المشهورات، والكاتبات والمعلمات والخطاطات والمذهبات، شهر الحب عند المرأة ما قيل فيها وما قالته.

الفصل الرابع: دور المرأة في المجال الاقتصادي في الأندلس: المهن والصناعات التي مارستها المرأة الأندلسية، أسواق الجواري وأنواعهن، حالة الجواري الاقتصادية، مكانة المرأة في المجتمع الإسلامي بصفة عامة.