الاختلاط بين الجنسين

يشير الكاتب في كتابه إلى قضية الاختلاط بين الرجل والمرأة في الفكر الإسلامي، آملاً أن تكون بمثابة إضافة جديدة يمكن أن تضاف إلى الإبداعات والخلاصات الفكرية القيمة التي يزخر بها الفكر الإسلامي، منطلقا من اتباع منهج تحليلي، يبدأ بالوقوف على المعنى الدقيق لمصطلح الاختلاط في اللغة، والتفسير، وفي كتب السنة والفقه، ومقدما أدلة لكل من المعارضين والمؤيدين للاختلاط، وتوضيح موقف القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، بالإضافة إلى استعراض تلك المسألة بإطلالة تاريخية عليها عبر العصور الإسلامية المختلفة، وتمضي الدراسة في معالجة قضية الاختلاط بين الجنسين، بالتحدث عن معوقات الاختلاط في المجتمعات الإسلامية، فضلا عن بيان فوائده النفسية، والاجتماعية، والتربوية، والأخلاقية، وأن الخلاف بين الباحثين والمفكرين في هذه القضية يمكن إرجاعه إلى الخلاف حول دلالة المصطلح، والخلط بينه وبين غيره من المصطلحات الأخرى المتشابهة، ومن ثم الحكم عليه، وأن الانطلاق من الواقع الأليم الذي يحياه المجتمع الإسلامي غرر بكثير من الباحثين في الحكم على الأشياء حكما خاطئا، وأن التأثير بالمجتمعات الغربية أيضا له تأثير سلبي على بعض الباحثين في تصوره للمسألة، ومن ثم الحكم عليها.

وقسم الكاتب كتابه إلى أجزاء كالتالي:

  • تعريف الاختلاط: تعريف الاختلاط لغة واصطلاحا.
  • بين الخلوة والاختلاط: مفهوم الخلوة والاختلاط.
  • الاختلاط بين مؤيد ومعارض.
  • آداب الاختلاط: من هذه الآداب: آداب خاصة بالنظر (غض البصر) وآداب خاصة باللبس.

اختتم بتقديم الحلول والمقترحات التي تضمن إباحة الاختلاط المنضبط بين الجنسين، ومن النتائج والتوصيات التي توصل لها أن الاختلاط بين الرجل والمرأة ضرورة اجتماعية، لا يمكن أن يخلو منها مجتمع سليم الفطرة، وأن الاختلاط المطلق مرفوض في المجتمع الإسلامي.