الاختلاط أصل الشر في دمار الأمم والأسر

فقد جاء الإسلام والمرأة في الجاهلية تباع وتشترى، وتقتل ظلما وعدوانا، فأنقذها من هذا وحررها من التسلط عليها والقهر لها، وجعل معاملتها بهذه المعاملة من أعظم الظلم والبغي، وأعطاها حقوقها كاملة، فلما ظهرت الانحرافات في أوساط المسلمين ضاعت حقوق المرأة المسلمة شيئا فشيئا، فعاقبهم الله بتسليط الكفار عليهم بدعتهم الإلحادية، وهي دعوة حقوق الإنسان وتحرير المرأة ومساواتها بالرجل. فلما اختلطت المرأة واستجابت لدعوتهم، انقلبت الموازين فصار أعداؤها أولياء لها، وصارت الحشمة عندها نقمة، والتمسك بالإسلام تخلفا.

فبسبب هذا الحدث العظيم والتحول الأنثوي الخطير رأى الباحث أن يجلي مسألة الاختلاط، ببيان غوائلها وإظهار بوائقها، وذكر الأدلة الشرعية التي تدل على تحريمها.

قسم الباحث هذه الدراسة إلى مقدمة وفصول مقسمة كالتالي:

–        الفصل الأول: مؤامرة أعداء الإسلام على إفساد المرأة المسلمة باختلاطها بالرجال وغيره.

يتناول هذا الفصل هدف اليهود بإفساد المرأة وطمع الدول الغربية بالاختلاط وغيره.

–        الفصل الثاني: معلومات عن اختلاط النساء بالرجال.

يتناول هذا الفصل تعريف الاختلاط، وتنزه العرب في الجاهلية عن الاختلاط، والفوارق بين دواعي الاختلاط بين الرجال النساء، كما يتناول فوارق شخصية، زمانية، مكانية.

–        الفصل الثالث: ذكر الفرق والأحزاب الضالة التي استباحت.

ذكر الكاتب الفروق الخمسة التي استباحت الاختلاط والمراحل التي اتبعوها.

–        الفصل الرابع: مفاسد الاختلاط وأضراره.

تناول الكاتب في هذا الفصل أضرار الاختلاط، وكيف أنه ضرر على الدين والدنيا، وأنه يذهب الحياء، ويمزق العفاف، وكيف أنه يؤدي إلى الزنا الأصغر، وغيرها من المفاسد.

–        الفصل الخامس: الأدلة المتنوعة على تحريم الاختلاط.

يبين الكاتب تحريم اختلاط النساء بالرجال في الشرائع قبل الإسلام.

والأدلة القرآنية التي تتضمن التحذير من الاختلاط، كما سرد الكاتب أقوال أهل العلم والقواعد الشرعية.

–        الفصل السادس: أحوال دعاة الاختلاط المنتسبين إلى الإسلام.

يبين الكاتب أحوال هؤلاء الدعاة المتبعون لخطوات الشيطان، وكيف أنهم يتحملون أوزارهم وأوزار من تبعهم.

–        الفصل السابع: تراجع الكفار عن قبول اختلاط النساء بالرجال في الوظائف والأعمال. يتناول هذا الفصل أقوال الغربيات عن شؤم الاختلاط، وغبطة نساء الغرب على حسن حال المرأة المسلمة العفيفة المحتشمة.

–        الفصل الثامن: متفرقات.

يوضح هذا الفصل واجب العلماء في التحذير من الاختلاط، كما سرد الكاتب أمثلة على ما قام به الخلفاء من منع النساء بالاختلاط، وجواز الاختلاط في الضرورة.

–        الفصل التاسع: الإجابة عن الشبه.

في هذا الفصل أجاب الكاتب على الشبهات التي أثيرت في بلاد الكفار وتسللت إلى بلاد المسلمين، كما أجاب على الشبه التي أوردها بعض الدعاة والكتاب المسلمين من القرآن والسنة كما يزعمون.