أفقه نساء الأمة : حبيبة حبيب رب العالمين

يشير الباحث في كتابة إلى حياة السيدة عائشة رضي الله عنها، وأنها نشأت في بيت من خير البيوت القرشية، فأبوها أبو بكر الصديق، وأمها أم رومان بنت عامر بن عمير، وقد ولدت قبل الهجرة بسبع سنين, وتوفي الرسول وكان عمرها ثمان عشرة سنة. كما ذكر المؤلف زواجها من الرسول، وغيرتها الشديدة عليه صلى الله عليه وسلم رغم أنها كانت تحبه، واتهامها بحادثة الإفك التي وقعت في غزوة من غزوات الرسول، وبراءتها منه من فوق السماوات في سورة النور، وفضلها على نساء العالمين، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكرٍ غيرها.

كما تحدث عن علمها، وفقهها، وروايتها لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وعلمها بالتفسير؛ بسبب قربها ومكانتها من الرسول صلى الله عليه وسلم، فبين لنا موقفها بالغزوات التي وقعت بين علي رضي الله عنه وبين معاوية بن أبي سفيان، وتحدث عن وقعة الجمل وما حصل فيها، وأنها فضلت الصلح على الحرب، وذكر أخيرا وفاتها رضي الله عنها سنة 57 على الصحيح.

قسم الباحث كتابه إلى فصول :-

1/ نشأة ونسب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

هي عائشة بنت أبي بكر الصديق, وهي أم المؤمنين, زوجة النبي صلى الله عليه وسلم, وأشهر نسائه, وكنيتها أم عبدالله, ولدت سنة 9 قبل الهجرة.

2/ قصة زواج السيدة عائشة رضي الله عنها برسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرتها عليه.

زواجها كان اقتراح من خولة بنت حكيم على الرسول صلى الله عليه وسلم، والسيدة عائشة رغم حب الرسول إلا أنها كانت تغار عليه بشدة.

3/حادثة الإفك ونزول براءتها.

هي أحد الابتلاءات الذي تعرضت لها، حيث طعن في شرفها وعرضها المنافقون في المدينة، فأنزل الله براءتها من فوق سابع سماء.

4/فضل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

من فضلها رضي الله عنها أن جبريل عليه السلام سلّم عليها، وكان الوحي ينزل في بيتها، والرسول لما مرض طلب أن يمكث في بيتها، وتوفي في حجرها.

5/جهاد عائشة رضي الله عنها.

شاركت مع الرسول صلى الله عليه وسلم في عدة غزوات، وكانت أول مشاركة لها في غزوة أحد، فكانت تنقل الماء للمجاهدين وتسقيهم.

6/الفتنة الكبرى وموقعة الجمل.

لم تشارك رضي الله عنها في المعارك التي دارت بين علي بن أبي طالب وبين معاوية بن أبي سفيان، إلا حين ذهب كعب بن ثور قاضي البصرة لها، وطلب النجدة منها، ثم ذهبت إلى أرض المعركة، وطلبت منهم الصلح وكف القتال.

7/مواقف أخرى لعائشة رضي الله عنها.

موقفها من وفاة أبيها، ومن طلب عمر بن الخطاب رضي الله عنه دفنه في حجرتها بجوار أبيها وزوجها، وموقفها من عبدالله بن الزبير ابن أختها، وحبها لحب الرسول صلى الله عليه وسلم