إعداد معلمات رياض الأطفال في الوطن العربي: من منظور عالمي

تعد التربية أداة المجتمع في تحقيق فلسفته ورؤيته الاجتماعية والسياسية، وتحقيق العصرية في مواطنيه، كما تهدف إلى بناء شخصيات الأفراد على نحو يمكنهم من مواصلة حياة الجماعة وتطويرها من ناحية، ومن ناحية أخرى يمكنهم من بقاء شخصياتهم المنفردة للقيام بأدوارهم الاجتماعية متكاملة الوظائف والمسؤوليات.

وتهتم كافة الدول بالتعليم، حيث أنه أداة للتغيير والتطور والتنمية في كافة مناحي الحياة، بدءا من الطفولة، وانتهاء بالشباب، فمرحلة الطفولة من أهم مراحل النمو الإنساني، ففيها يكتسب الفرد عاداته وقيمه المجتمعية، فتعد السنوات الأولى من حياة الطفل ذات أهمية في تشكيل الملامح الأساسية لقدراته، بل وتلعب دورا حاسما في رسم الخطوط الكبرى؛ لما سوف يكون عليه الطفل في المستقبل، وتعد دور رياض الأطفال وسيلة فعالة تعالج فترة شديدة الحساسية في حياة الطفل، ومن بين أهدافها تعليم الأطفال الحياة والعمل معا، وتعمل في تكامل مع المنزل وتقدم الأطفال للمدرسة.

مرحلة رياض الأطفال يتوقف نجاحها على نوعية المعلم، حيث يتوقف إلى حد كبير تحقيق هدف التربية على نوعية المعلم، ولا يتحقق نجاح العملية التعليمية بدون معلم أحسن إعداده، بالتالي لابد من حسن إعداد معلمة رياض الأطفال.

قسم كتابه إلى خمسة فصول:

الفصل الأول: واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في مصر: إعداد معلمات رياض الأطفال المصرية، أهداف مؤسسات الإعداد، برامج إعداد المعلمات مشكلات الإعداد.

الفصل الثاني: واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الصين :  إعداد المعلمات تاريخيا، أهداف مؤسسات الإعداد ، برامج إعداد المعلمات.

الفصل الثالث: واقع إعداد معلمات لرياض الأطفال في ألمانيا الاتحادية : إعداد المعلمات تاريخيا، أهداف مؤسسات الإعداد ، برامج إعداد المعلمات.

الفصل الرابع: واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في اليابان : إعداد المعلمات تاريخيا، أهداف مؤسسات الإعداد، برامج إعداد المعلمات.

الفصل الخامس: التحليل المقارن والنتائج والتوصيات.