نساء مقاتلات، الصور والحقائق

يطرح الكتاب موقفاً جديداً عن تواجد المرأة كمقاتلة أو كضابطة في القوات المسلحة النظامية، وهذه الدراسة بصفة عامة تحليل شامل متعدد الأركان لنتائج الخدمة العسكرية للنساء، وهذه النتائج منها ما هو اقتصادي، ومنها ما هو نفسي، ومنها ما هو سياسي، وهي تؤثر على النساء المجندات وغير المجندات في القوات المسلحة، كما تؤثر على الصورة العامة للجندي والمقاتل والعدو. ويوضح هذا الكتاب كيف تتكبد النساء خسائر جسيمة من جرّاء اختبار أي السبيلين المفتوحين أمامهن حاليا: التسليم باستمرار استعبادهن من الخدمة، أو اندماجهن الكامل مع النموذج الرجالي السائد الآن في النظام العسكري. واشتمل الكتاب على حالتين دراسيتين في نهاية الكتاب تناقشان ممارستين وطنيتين غربيتين، ويزود الكتاب القارئ بالبيانات والمسائل التي تهم المعنيين بمناقشة الخدمة العسكرية النسائية، ويستخلص بوضوح أكثر الظواهر والمشكلات المتعلقة بالنساء المقاتلات، وينادي باتباع القواعد التي تحد من هذه الخسائر، بالتخفيف من حدة الاستعباد للنساء.

قسم الكتاب إلى ثلاثة أبواب هي التالي:

الباب الأول: نساء مقاتلات.

يتناول هذا الباب النساء والنتائج الاقتصادية لالتحاقهن بالخدمة العسكرية، والنساء ومشروعية استخدام القوة في قضية الخدمة العسكرية للإناث، وقانون العدو ذي الجنسين، وإطلالة على عناصر الضغط على نساء الخدمة العسكرية في الولايات المتحدة.

الباب الثاني: الزي العسكري والحجاب في حرب الخليج.

يتناول هذا الباب سياسة بناء المرأة المقاتلة الأمريكية في حرب الخليج، وأعدادهن، والتأثير الخاص للقوة العسكرية المختلطة في الولايات المتحدة، ونية التأثير على الأنظمة العسكرية الأخرى، واستغلال وسائل الإعلام للعنصر النسائي في حرب الخليج.

الباب الثالث: حالتان دراسيتان.

الدراسة الأولى: عسكرة المرأة والمساواة بينها وبين الرجل في ليبيا؛ كونها الدولة الوحيدة التي تدخل الفتيات للخدمة العسكرية، وبها أكاديمية عسكرية نسائية، والدراسة الثانية: مصيدة بينيلوبا: الخدمة العسكرية النسائية في إيطاليا؛ كونها الدولة التي تمثل الإناث الأغلبية من الجيش الإيطالي.