وقع العولمة في مجتمعات الخليج العربي : دبي والرياض أنموذجا

تشير الباحثة إلى أنه من المعروف أنه في الثلث الأخير من القرن العشرين، ونتيجة سلسلة من التحولات والتجديدات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والتكنولوجية، برزت ظاهرة العولمة على العالم المتقدم أولا، وفرضت نفسها بسرعة على مسرح الأحداث العالمية، وتحولت الظاهرة بسرعة كذلك إلى مادة في علمي الاجتماع والاقتصاد، وتعدى ذلك إلى سائر الباحثين في معظم دول العالم، وأصبحت هذه الظاهرة منذ نهايات القرن الماضي محور الأنشطة السياسية، والثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية، لدى صنّاع القرار في مختلف دول العالم.

قسمت الباحثة كتابها إلى أقسام وفصول كالتالي:

القسم الأول: الإطار المفاهيمي ومقاربة المجتمع الخليجي للعولمة.

الفصل الأول: مفهوم العولمة والعولمة الثقافية، يتناول جذور العولمة، وتعريفاتها، وثقافة العولمة، وعولمة الثقافات المحلية.

الفصل الثاني: التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في ثلاثين سنة في منطقة الخليج، ويتناول الموقع والسكان ومنطقة الخليج قبل النفط.

الفصل الرابع: منهجية الدراسة وإجراءاتها، ويتناول عينة مدينة الرياض، وعينة مدينة دبي، وخصائص أفراد العينة، وأداة الدراسة – الاستمارة.

الفصل الخامس: الجداول وتحليل المعطيات واستخلاص النتائج.

الفصل السادس: اختبار الفرضيات، وتتناول أربع فرضيات.