الإباحية وتبعاتها

يشير الباحث في كتابه إلى أننا أمة الإسلام، قد منّ الله علينا بكتابه الكريم، وهديه القويم، والصراط المستقيم، وما من خير إلا دلنا عليه، وما من شر إلا قد نهانا عنه.

وخدمة الإنترنت هي ثورة العصر، وحديث المجالس، ولكنها أيضا سلاح ذو حدين، يستخدم للخير أو الشر، ويضيف الكاتب بقوله “أقدم بين يدي القارئ الكريم بعض الحقائق والدراسات ليقرأها على مكث، بقلب واع متأمل، ويحذر المؤلف من باب النصيحة، وأن يتق كلٌّ الله في رعيته.

قسم الباحث كتابه إلى تمهيد: وتعريف بالإنترنت.

الفصل الأول: الإباحية، حجم وأبعاد المشكلة، وفيه مقدمة، وتاريخ، ومدى الانتشار، وحجم الأموال المتداولة، وانتقال الداء إلى الإنترنت وتوغله في المنازل، والإباحية في الإنترنت بالأرقام، وغفلة أولياء الأمور، وأكثر الفئات طلبا.

الفصل الثاني: الآثار والتبعات، وفيه التأثر بالمتابعة، ومراحل تطور الداء، والإدمان، والتطور والارتقاء، والمرحلة الأخيرة للداء التطبيق العملي، ظهور عمليات اغتصاب الأطفال، ضرب أمثلة لشواهد حية، محاولة تصدير الإباحية، جهود رسمية على مستوى الدول.

الفصل الثالث: جدوى الترشيح والحجب على مستوى الدول، وفيه دراسات علمية في عجالة، ونجاح التجربة الوطنية، دور مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، آلية الترشيح، القائمة السوداء، ما بين ربع إلى ثلثي عمليات البحث تسعى وراء الإباحية، وجمعيات عالمية لمكافحة الإباحية والرذيلة.

الفصل الرابع: تنوع التقنيات الإباحية وتزايدها، التلفاز، والقنوات الفضائية، والسينما، والإنترنت، والهاتف الثابت، والمحمول، والإذاعة، وألعاب الفيديو، والمجلات.

الفصل الخامس: الحلول، وفيه معايير الترشيح الفعال على مستوى الدول، والنصح والإرشاد والتوعية، الجزاءات والتعاون مع الجهات، دعم المشاريع والبرامج، معايير لحماية النشء والأسرة والمؤسسات، الرجوع إلى الدين، المتابعة والتوجيه وحسن الرفقة، والبرامج التجارية، ومواقع تساعد على التقويم، البرامج التجارية واختيار الأنسب.