أرسطو والمرأة

   موضوع هذا الكتاب بالغ الأهمية في مسيرة التنوير؛ لأنه يلقي الضوء على وضع المرأة في مجتمعنا العربي، ويبين السبب في وصفها (بالرئة المعطلة) أو (ذلك الجنس الآخر) الذي يختلف عن جنس الرجال، والواقع أن الصورة السيئة عن المرأة المنتشرة بيننا هي التي رسمها الفلاسفة، وهم يعبرون بذلك عن التراث السائد في مجتمعاتهم، مصداقا لقول هيجل: “أن كلا منا هو ابن عصره، وربيب زمانه …” وأن الفلسفة في عصرها ملخصا في الفكر، فأفلاطون وأرسطو وغيرهما من فلاسفة اليونان، لخصوا في أفكار نظرية مجردة (كراهية المرأة)، ووضعها المتدني الذي ساد التراث اليوناني.

وهذا الكتاب ضمن سلسلة تهدف إلى تعديل الصورة السيئة التي استمرت في بلادنا سنوات طويلة، بالكشف عن أفكار روّج لها فلاسفة وثنيون، عبروا عن تراثهم، ثم ثبتت في أذهاننا.

قسم الباحث هذا البحث عن طريق الأبواب والفصول كالتالي:

الباب الأول: بناء النظرية.

الفصل الأول: لبنات من الابستمولوجيا.

الفصل الثاني: دعائم الميتافيزيقيا.

الباب الثاني: التطبيقات العملية.

الفصل الأول: الأنثى .. والبيولوجيا.

الفصل الثاني: المرأة .. والسياسية.

الفصل الثالث: المرأة .. والأخلاق.

خاتمة.