أرسطو والمرأة

    هذا الكتاب أحد حلقات سلسلة “الفيلسوف والمرأة ” التي تهدف إلى تعديل الصورة السيئة
التي استمرت في بلادنا سنوات طويلة, بالكشف عن أفكار روّج لها فلاسفة وثنيون عبّروا
عن تراثهم، ثم ثبتت في أذهاننا.
فمن منا لم يقرأ أو يسمع عن طيش المرأة، وضعف العقل، ووجوب خضوعها الكامل للرجل؟ هذه كلها أفكار أرسطو لكننا أصبحنا نرددها على أنها أفكار مقدسة لا يأتيها الباطل.
ومن هنا تأتي أهمية الدراسة النظرية لأفكار أرسطو عن المرأة, ومقارنة آرائه وأفكاره عنها بما يقال في تراثنا العربي, قديماً وحديثاً.
ولكي نفهم بعمق جذور هذه النظرية الأرسطية؛ فإن علينا أن نفهم أفكاره الفلسفية الأساسية، ولهذا جاء الباب الأول عن الخلفية الفلسفية في بناء النظرية, ثم في الباب الثاني ذكر التطبيقات العملية.