فخ الجسد

     تشير الباحثة في كتابها إلى الجسد وأنه هو معطى جوهري، يتم البحث عن خصوصياته الموجودة على مستوى من العمق، يجعلها مشتركة بين كافة البشر، فمهما كانت ملابسنا مختلفة سوف يكون للابتسامة أو الألم أو الأنين أو الفرح المعنى نفسه، وإن اختلف الشكل الذي سوف يتخذه الجمال إلا أن البحث عنه سوف يظل هو المثال لكل حي.
ولأن الكتابة في موضوع الجسد لم تكن تحتل حيزا مهما حتى على المستوى العام فليست من ضمن مواضيع الكتب المتداولة تقليديا، ذلك أن الجسد لم يكن موضوع اهتمام قبل حصول الثورة الجنسية في الستينات.
قسمت الباحثة كتابها إلى فصول كالتالي: –
القسم الأول: تاريخ الجسد.
الفصل الأول: الجسد المتغير.
الفصل الثاني: اكتشاف الجسد.
الفصل الثالث: عبادة الجسد.
الفصل الرابع: صورة الجسد.
الفصل الخامس: حياة الأيدي.
القسم الثاني: الطيبون للطيبات – جنة الجسد ونعيمه.
القسم الأول: الجنس في الإسلام.
الفصل الثاني: زواج المتعة.
الفصل الثالث: الجسد كمركز للازدواجية بين الخطاب والممارسة.
القسم الثالث: جسد متكاثر.
الفصل الأول: الجسد الأيروسي.
الفصل الثاني: الجسد العاري.
الفصل الثالث: الجسد المركب.
الفصل الرابع: الجسد المتألم.
الفصل الخامس: الجسد الصامت أو الجسد المعاق.
الفصل السادس: الجسد الرياضي.
الفصل السابع: الجسد السياسي.
الفصل الثامن: جسد ثورة الأجساد.
القسم الرابع: في مملكة الحواس.
الفصل الأول: الجلد باب بين عالمين.
الفصل الثاني: الوجه.
الفصل الثالث: النظر.
الفصل الرابع: السمع.
الفصل الخامس: الشم.
الفصل السادس: الذوق.
الفصل السابع: مخاطرة الحب.
الفصل الثامن: النساء والحب.
الفصل التاسع: كيمياء الحب.
الفصل العاشر: شروط الحب.