الأنصاريات من الصحابيات

     تشير الباحثة في كتابها إلى الأنصاريات من الصحابيات، وهن نساء الأنصار الذين عضدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتلقوا المسلمين المستضعفين في مكة في ديارهم، وأوسعوا لهم صدورهم وبيوتهم وأموالهم، وأكرموهم وواسوهم، وقدموا لهم كل معونة وخير، وتقاسموا معهم الحياة والمعيشة في المدينة راضين مرتضين، وقد هذب الإيمان من نفوسهم، وقوى عزيمتهم، فآثروهم على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة.
ورغم أن الصحابيات بصفة عامة كن مجاهدات في سبيل الله، سواء بالكلمة، أو بالسلاح، أو بالهجرة، إلا أن دور المرأة الأنصارية كان واضحا منذ بدء اتصال الأنصار برسول الله، فبيعة العقبة الكبرى كان فيها امرأتان هما أم عمارة الأنصارية نسيبة بنت كعب النجارية، وأم منبع أسماء بنت عمرو بن عدي الأنصارية، فأي صمود ذلك الذي وقفته المرأة، وأي إيمان كانت عليه من دين وخلق وإيمان وصمود وتضحيات.
قسمت الباحثة كتابها كالتالي: –
الباب الأول: الأنصار.
الباب الثاني: الأنصاريات من الصحابيات.
حيث ذكرت الصحابيات والأنصاريات.