أحكام النظر إلى المخطوبة

      هذا الكتاب يشتمل على رؤية كل من الخاطب و المخطوبة للآخر، وقد تبين فيه أن نظر الخاطب إلى مخطوبته أمر جائز في قول عامة أهل العلم, بل أن كثيراً يرى أنه مستحب ومندوب إليه.
 وقد جمع فيه ستة أقوال لأهل العلم, فيما يراه الخاطب من مخطوبته, وكان الراجح منها أن يرى منها ما يراه المحرم, من جواز رؤية الوجه, والكفين, والقدمين, والرأس, والرقبة والساعدين, والساقين, وغير ذلك مما يجوز للمحرم رؤيته.
وقد تبين أنه يجوز الحديث مع المخطوبة؛ لسماع صوتها, ومعرفة طريقة حديثها وفكرها العام.
وهذا الكتاب محكم تحكيماً علمياً من جهتين علميتين:
أ‌- مركز البحوث التربوية بكلية التربية بجامعة الملك سعود.
ب‌- المجلس العلمي بجامعة الملك سعود .