آداب السلوك في المجتمعات الغربية

قواعد السلوك وآدابه هي أكبر مظهر للعقل، وهي التي تعكس ثقافة الإنسان وشخصيته وبيئته، وهي لا تعيق تصرف العقل بحرية وعفوية، ولا تشكل أي قيد على مبادراته، بل تنظمها وتهذبها، وقواعد السلوك تحتمها القيم الإنسانية والروحية، وتستمد جذورها من الأديان السماوية ومن دستور الحقوق والواجبات المتبادلة للضمير الإنساني، فإن معرفة قواعد السلوك في الحضارة الغربية تعني معرفة فن الحياة اليومية وآدابها في ذلك العالم، ومراعاتك لتلك القواعد هي من أخص واجباتك.

وتقديم هذا الدليل الاجتماعي والنفسي ينبع من النتائج المرة للتنافر والصدام بين سلوك الإنسان العربي وتصرفاته اليومية، وبين سلوك الناس في الدول الغربية، بسبب الجهل بقواعد السلوك في الغرب، وتراكمات من الأحقاد الطويلة الناتجة عن الفتوحات الإسلامية في أوربا ثم الحروب الصليبية.

قسم الكتاب إلى عدة مواضيع:

  • السلوك والمجتمع: تحدث عن اختلاف السلوك باختلاف الزمان والمكان، البساطة، التباهي الكاذب.
  • اللغة كمظهر للأدب والسلوك: تحدث عن آداب الحديث، والتوازن في الحديث معيار لتوازن الشخصية، الحديث باللغات الأجنبية، إدارة الحديث.
  • آداب التدخين: تحدث عن القواعد الصارمة للسيجارة، والسيجارة والغليون.
  • آداب المنزل: تحدث عن الخصائص العملية والجمالية للمنزل، استقبال مدعويك في المنزل.
  • آداب المائدة: منها وصول واستقبال المدعوين، تقديم المدعوين، أدوات المائدة، نظام المائدة وترتيبها، كيفية تقديم الأطباق، خدمة المائدة، السلوك الشخصي على المائدة، بعد تناول الطعام، مواعيد طعام الغداء، الحفلة الفجائية.
  • العادات والتقاليد في المطاعم.
  • المناسبات السعيدة والأحداث.
  • الولادة: هدايا الطفل ولوازمه في مستشفى الولادة، والإجراءات الإدارية والولادة.
  • الولادة والقواعد الدينية في دول الغرب: التعميد والاحتفال به، العشاء الديني، المظاهر الاحتفالية، الصور التذكارية.

الخطوبة: قواعد التقدم للخطوبة، المغزى الاجتماعي للخطبة، قواعد فسخ الخطوبة