الأنثى المقدسة وصراع الحضارات (المرأة والتاريخ منذ البدايات).

يشير الباحث في كتابه إلى الجدل حول المرأة، طبيعتها، وكنهها، وهو ليس وليد اللحظة، بل إنه لم يسبق له أن توقف منذ أن عرف الإنسان لنفسه تاريخا على وجه الأرض. فالذكر لم يُعِد الأنثى – يوما – مخلوقا مثله، فبالرغم من التشابه الظاهر بينها وبينه في الشكل والملامح وبعض الصفات الظاهرة، إلا أن قضية الحمل والولادة والإرضاع والأمومة بشكل عام دائما ما كانت تقف عائقا أمام قدرته على الاستيعاب.
 
فمسألة الأمومة هذه – بمراحلها المختلفة – رسّخت في قناعة الذكر أنه مخلوق من الأنثى، فهي الكل المتكامل وهو جزء منها، بل إنها هي حملته في أحشائها، وغذّته من دمها، ثم أخرجته من جوفها شبه ميت، فاحتضنته وأرضعته، ولم ينتهِ دورها بل استمرت في احتضانه ورعايته والخوف عليه.
قسم الباحث كتابه إلى فصول كالتالي: –

 

الفصل الأول: الآلهة الأنثى.
 
الفصل الثاني: المسيحية والشمس المقدسة.
 
الفصل الثالث: الأنثى المقدسة بين الأمومة والإغراء.
 
الفصل الرابع: الإسلام آخر معاقل الإمبراطورية.