قضايا المرأة في النموذج النسوي الإسلامي القوامة نموذجا

لم يتعرض مفهوم يتعلق بالعلاقة بين المرأة والرجل لتشويه واختزال، مثلما تعرض له مفهوم القوامة، بل صار هذا المفهوم يُثير إشكالات نظرية وعملية كبرى تجاوزت حدود المفهوم، ليصير حصان طروادة الذي يُستخدم للطعن في الصحيح من التراث الديني، والنيل من القرآن ذاته.
والأمر الذي لا شك فيه أن قضية المرأة تضج بالإشكالات بوجه عام، ولاسيما في عصرنا هذا الذي تزاحمت فيه التغيرات وعلى شتى الأصعدة، وتُثار هذه الإشكالات بين قطبين متنافرين أحدهما يتخذ من المرأة حصناً للهوية، ومن الهوية حصنا لصيانة المرأة بها، وآخر يتخذ من المرأة وقضاياها نقطة للعبث بالهوية، ولتأسيس هوية أخرى.
ومن المؤسف أن هذين القطبين هذه المرة من داخل الهوية، بمعنى أنه حتى التسعينيات من هذا القرن كانت المعركة تدور رُحاها بين هوية مغلوبة على أمرها، وهوية غربية غالبة يُراد عولمتها، وكان يُنظر للنسوية بأنها “موصومة” بوصفها تحقيق لأجندة نيو امبريالية، وضرب لهويتنا الثقافية والدينية، حتى ظهر ما يعرف بـ “النسوية الإسلامية”، لتتسلل إلى عالمنا الإسلامي دون مقاومة، وبدعوى الدفاع عن الإسلام، وأنه لا يتعارض مع الحداثة، فإذا هي تُخضعه كاملاً لهذه الحداثة، وتروّج لنفس الأجندة الغربية ولكن بلباس إسلامي، فظهرت محاولات أسلمة ما يُعرف بالجندر، وأسلمة التمكين.
نتج عن هذه الفعاليات وغيرها أن صار لدينا في قضايا المرأة ذاتها وفي القلب منها القوامة قطبين، قطب ينظر للقوامة وسائر قضايا المرأة من خلال تقديس النص القرآني، وآخر يرى أن القراءة التي تقف عند الجانب التقديسي قراءة قاصرة وعاجزة عن استخراج إمكانات النص، والتي لابد من قراءته قراءة تأويلية، حتى وإن تصادمت أحيانا مع الآيات الحكمية.  فالدين “رؤية رجولية شاملة لكل مجتمعات المسلمين عبر الزمان” بحسب ليلى أحمد ، و”النساء عليهن استخدام حقوقهن الإسلامية في التفسير، لإعادة قراءة القرآن من منظور نسوي بحسب ميسم الفاروقي” ، وغيرهن كثيرات.
وتعج الساحة النسوية الآن بمجموعة من الأسئلة المطروحة للجدال: هل القوامة اليوم قادرة على الحفاظ على مفهومها المتداول منذ عصر نزول القرآن إلى اليوم؟، أم أن هذا المفهوم بحاجة اليوم إلى أن يُعاد النظر فيه من جديد؟
هل تعليلات المفسرين القدامى والمعاصرين لمشروعية القوامة كافية، أم أن توزيع الاختصاصات ومن ثم الأدوار بين الرجل والمرأة قد تغير، بعد أن أصبح عمل المرأة وإنفاقها على أسرتها جزئياً أو كلياً حقيقة لا يمكن التغاضي عنها؟
هل إنتاج المعرفة الدينية حكراً على العلماء والمتخصصين، أم أنه حق لكل مسلم وإن لم يكن على دراية بقواعد اللغة وفقه الاجتهاد؟ نماذج من القراءات النسوية الإسلامية للقوامة :
حينما نتناول مصطلح النسوية إنما نتناوله كرؤية معرفية وردت مقولاتها على لسان أنثى أو ذكر، طالما يتبنى هذه الرؤية، وقد يُصنف من قبل النسويات كمفكر ورائد و … إلى آخر هذه النعوت في تمجيد تام لشخوصهم.
 قراءة عزيزة الحبري للقوامة
اتهمت عزيزة الحبري المفسرين بالذكورية في تفسيرهم لآية (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً) النساء/ 34.
حيث ترى أن القوامة هنا بمعنى الإرشاد، والإرشاد المعنوي فحسب، والذي يسقط أيضاً بسقوط أحد الشرطين فقالت:
“من الصعب فهم كلمة (قوّامون) حيث يراها البعض تعني (حماة) و(عائلون)، ولكن ذلك الفهم ليس دقيقاً تماما ً، وقد فسر رجال كثيرون الآية السابقة على أنها تضع الرجال في موضع إدارة شئون النساء؛ لأن الله خلقهم متفوقين على النساء في القوة والعقل، ولأنهم يعولون النساء. ولكننا نجد هذا التفسير المتفق عليه بلا برهان ولا يستقيم مع مبادئ الإسلام”.
ثم استدلت بآية (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَر﴾. وذكرت أن “كلمة (أولياء) بأنها تعني “حماة” و”مسئولون” و”مرشدون”، وهي مماثلة لكلمة “قوامون”، كيف للنساء أن يكن أولياء للرجال إذا كان الرجال متفوقين عليهن في القوة الجسدية والعقلية معاً؟
قراءة رفعت حسن للقوامة  :
تعتمد رفعت حسن على تفاسير لغوية غريبة، من أجل أن تصل إلى نتائج تختلف اختلافاً جذرياً عما خلصت إليه التفاسير القديمة والمعاصرة، ويراها الكثيرون حيلاً لغوية غير مقبولة.
لكن الخطورة في أنها قد تخيل على العامة الذين ليس لهم دراية باللغة ولا بأصول الاجتهاد والتفسير.
ترى رفعت حسن أن كلمة (قوامون) من الناحية اللغوية تعني المنفقون أو من يهيئون سبل الدعم أو العيش، أي أنه ينبغي على الرجال أن تكون لهم المقدرة على إعالة النساء، ثم تسترسل لتوضح أن هذا الإنفاق مقابل الجزء الثاني من الآية “فالصالحات” فالرجال إن أدوا وظيفتهم بوصفهم عائلين فعلى النساء أداء واجباتهن كذلك.
وتتهم المفسرين قدامى ومعاصرين بالذكورية؛ لأنهم فسروا هذه الواجبات بـ “طاعة” الزوجة لزوجها، بينما ترى هي أن كلمة (صالحات) والتي تترجم بعبارة “طائعات في صلاح” (righteously obedient) ترتبط بكلمة “الصلاحيات” التي تعني القدرات والإمكانات وليس الطاعة، وأن هذه القدرات هي قدرات المرأة في الحمل والولادة، أما كلمة (قانتات) والتي تلي كلمة (صالحات) فترتبط بقربة المياه التي ينقل فيها الماء من مكان إلى آخر، وهكذا هي المرأة تحمل الجنين حتى يأتي وقت وصوله.
وفي تأويل عجيب للنص القرآني في معرض علاج نشوز النساء، أوضحت أن الأوامر في الآية ليست للأزواج وإنما هي للأمة الإسلامية، فتقول:
“أما الأوامر الثلاثة التي تأتي في الجزء الثاني من الآية، فهي موجهة إلى الأمة الإسلامية في مواجهة تمرد واسع النطاق من قبل النساء على وظيفتهن في الحمل والإنجاب. فإذا رفضت كل أو معظم النساء في المجتمع الإسلامي حمل الأطفال وإنجابهن دون أسباب وجيهة، وقمن بذلك للإعلان عن الثورة أو التمرد المنظم، ينبغي التعامل مع موقف هكذا بصورة حاسمة، وأول خطوة تتمثل في التفاوض مع المتمردات، وإن فشلت هذه الخطوة فإن الخطوة التالية في عزل المتمردات عن رفقائهن، وتفسير المودودي بإقصاء النساء عن المضاجع، وأن منفذي العقاب هم الأزواج وليس المجتمع الإسلامي، هو افتراض لا يدعمه النص القرآني. أما في حال إخفاق الخطوة الثانية فيمكن للأمة الإسلامية أو ممثليها اتخاذ خطوة إمساك النساء لمدة زمنية أطول .. وبينما قام المسلمون على مر العصور بتفسير الآية رقم 34 من سورة النساء بطريقة تمنحهم السيادة على النساء، يقودنا التفسير اللغوي والفلسفي الفقهي لتلك الفقرة إلى نتائج مختلفة جذرياً” .
قراءة حامد أبو زيد للقوامة  :
يرفض أبو زيد في كتابه “دوائر الخوف: قراءة في خطاب المرأة” اعتبار القوامة تستند إلى تفضيل إلهي مطلق لجنس الرجال على النساء، ويرى أن هذا التفضيل ليس قدراً إلهيا مطلقاً، وإنما هو كذلك تقرير لواقع مطلوب تغييره حتى تتحقق المساواة بين المرأة والرجل؛ لأن القوامة مسؤولية يتحملها من يستطيع من الطرفين، ويشاركان فيها بحسب ملابسات الأحوال والظروف، يُستفاد هذا من القرآن الذي جعل علَة القوامة الأفضلية والقدرة على الإنفاق، لكنه لم يحدد بشكل قاطع أفضلية من على من.
معنى ذلك أنه يمكن في رأيه أن تكون القوامة يوماً للمرأة ويوماً للرجل؛ لأن السياق فى الآية ليس سياقاً تشريعياً، إنما هو سياق وصفي سجالي”.
قراءة محمد شحرور للقوامة  :
يفنّد شحرور الأسس التي يعلل بها المفسرون القدامى _أمثال الطبري وابن كثير والقرطبي_، والمعاصرون _أمثال محمد عبده والطاهر بن عاشور_ القوامة، سواء كانت فطرية أو بسبب الإنفاق، ويرى في الأولى:
ما ذهب إليه المفسرون والفقهاء “بما فضل الله بعضهم على بعض” بأن الله تعالى فضّل الرجال على النساء قول لا يستقيم؛ لأن الله لو عني ذلك لقال: الذكور قوامون على الإناث، ومن هنا يرجح شحرور أن الآية “بعضهم على بعض” تشمل كل الرجال والنساء، والأفضلية ليست بالخلق وإنما بحسن الإدارة والحكمة، ودرجة الثقافة العالية، والوعي الذي يتفاوت فيه الناس رجالاً ونساء، فمن الرجال من هو أفضل فيها من النساء والعكس صحيح.
أما بخصوص النفقة “وبما أنفقوا من أموالهم”
يرى شحرور أن من كان له مال فهو أولى بالقوامة، بغض النظر عن كفايته ودرجته ووعيه الثقافي، وبهذا لا يمكن أن تنحصر القوامة بين المرأة والرجل في حدود الأسرة، كما ذهب إلى ذلك الفقهاء والمفسرون الأوائل، بل تمتد لتشمل كافة مجالات العمل المتنوعة، وأن تكون القيادة فى يد صاحب الفضل والقدرة المادية والمعنوية سواء أكان رجلاً أم امرأة، إذ ليس من الشرط أن يستقل الرجل سواء كان زوجاً أم أباً بالقوامة، إذ يحق للمرأة التي توفرت فيها القدرة الجسدية والمالية أن تكون أهلاً لتحمل مسئولية قيادة البيت.
خطورة مثل هذه القراءات:
أولها: أن “القراءة الأنثوية” لا تصلح كنموذج للتفسير والمعرفة في سياق العلوم الشرعية، وإذا سرنا في هذا الاتجاه سوف نصل إلى وضع يتم فيه تقسيم التفسير القرآني حسب الجنس، لنرى تفسيرا رجالي، وآخر نسائي، والمفارقة أن غالبيتهن يفتقرن إلى الخلفية اللازمة في أصول الفقه والاجتهاد والتفسير، ومنطلقهم التحيز للأنثى، ومن ثم يُفسِّرن القرآن باتباع أهوائهن.
ثانياً: “الخوف من البغي على مُفَسِّري القرآن الكريم من الرجال، والذين عُرِف عنهم النزاهة والأمانة؛ كالقرطبي وابن كثير وغيرهم؛ لمجرد أنهم رجال، واتهامهم بالانحياز للرجل ضد المرأة، وهم أسمى من هذا بكثير”( ).
ثالثاً إزالة صفة القدسية عن النصوص القرآنية، والتعامل معها كنصوص بشرية ومنتج لغوي ثقافي، كما يقول أبو زيد في مفهوم النص “ليس في حقيقته إلا بحثاً عن ماهية القرآن وطبيعته بوصفه نصا لغوياً، فالقرآن كتاب الفن العربي الأقدس سواءً نظر إليه الناظر على أنه كذلك في الدين أم لا. وهذا الدرس الأدبي للقرآن في ذلك المستوى الفني دون نظر إلى اعتبار ديني، هو ما نعتده”.
يقول نصر الجويلي “إن القراءة التي توخاها كل من نصر حامد أبو زيد ومحمد شحرور وغيرهما، أوقعتهم في عدم التمييز المقصود بين النصوص الدينية الواضحة الدلالة في منطوقها ومفهومها، وبين الإنتاجات البشرية المستلهمة منه، نتيجة إخضاعهم قراءتها إلى نفس المناهج الفلسفية والنقدية المعاصرة، فكأنهم يسعون إلى أن تخضع النصوص الدينية ومنها القرآن بالخصوص إلى هذه المناهج، حتى يكون هذا الفكر قادراً على تشكيل أساس صحيح لأي نهضة ممكنة، من خلال الولوج إلى الممنوعات والمحرمات التي يعتبرونها حجر عثرة أمام العقل الذي يريد كشف الغطاء عن المسكوت عنه في النص القرآني”.
الخلاصة:
لا يمكن إنكار نجاح الحركة النسوية العالمية في اختراق العالم الإسلامي، وأن محصلة سعيها الدؤوب بدت ملامحه بجلاء في إيجاد صفّ من الكوادر يردد نفس مقولاتها ويروج لنفس أطروحاتها بزعم الحداثة، فكانت الثمرة المرة إخضاع الإسلام للحداثة، وأن نرى على الساحة هجيناً مسخاً مشوهاً لا يمت لا إلى الإسلام ولا إلى الحداثة. وقد أصابت دلال البزري في توصيف هذا حين قالت “ورثت النسوية الإسلامية كل مفاعيل اندفاعة النسوية الغربية لكنها تنكّرت لها، وقالت إنه الإسلام”.
إننا نحن المسلمات نؤمن بأن القرآن لم ينص على سيادة الرجال على النساء، بل قرر قوامة مدارها هو العدل والإصلاح، وإقامة الميزان، ونطاقها محصور في مصلحة الأسرة وحفظ كرامة المرأة وصيانتها.
قوامة مسببة بالإنفاق وبالتميز بالفضل النسبي، إزاء نوعية من النساء هن ذوات أنفس رفيعة، استقامتها من داخلها، غنية عن قوامة من خارجها “فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ”.
قوامة لا تعطي الرجل حق التدخل في الذمة المالية المستقلة لزوجته، بل إنها لا تقترب من ساحة حرية المرأة الدينية، بل الالتزام باحترام حريتها الدينية وبقائها على دينها.
 والقوامة بذلك إنما هي تكليف، وليست تشريف، وما التفضيل في الإسلام إلا بالتقوى والعمل الصالح.
ـــــــــــــــــــــــــــ
  عقدت ورشة عمل بعنوان: «النساء العربيات بين الإيمان الديني والعدالة الاجتماعية» في القاهرة، بالتعاون بين مؤسسة المرأة والذاكرة ومؤسسة هاينرخ بول «Heinrich Böll Foundation» الألمانية، على مدى يومين، في 16 – 17 مايو 2005م، وطالبت بضرورة إنتاج ما أطلقوا عليه: «خطاب تحرري»، يعتمد على المساواة، ورفع الوعي بقضايا الخطاب الديني التي تخص المرأة، والنظر إلى الاستراتيجيات المستقبلية للتواصل مع المؤسسات الدينية الرسمية ورجال الدين، وضرورة بلورة خطاب «نسوي ديني» يسعى إلى «أسلمة التمكين»، و«أسلمة الجندر».
  معتز الخطيب، النسوية الإسلامية والتحيزات الذكورية كنموذج تفسيري، جريدة الحياة ،21/6/2005، رقم العدد: 15421،ص15.
’Maysam al-Faruqi,”Women
s Self-Identity in the Quran and Islamic Law”
 in Windows of Faith,ed.,Gisela Webb( N.Y.Syracuse University Press,2000),p100.
  عزيزة يحيي الهبري، أميركية من أصل لبناني أستاذة قانون فخرية بكلية تي .سي وليامز للقانون بجامعة ريشموند وهي المحررة المؤسسة بجريدة “هيباتيا المختصة بفلسفة الحركة النسائية” وهي مؤسسة جمعية كرامة. وهي من باحثي مؤسسة فُلبرايت.
  عزيزة الحبرى، دراسة في “تاريخها الإسلامي”: او كيف وصلنا إلى هذا المأزق، النسوية والدراسات الدينية، مؤسسة المرأة والذاكرة، القاهرة، ط 1، 2012، ص،ص199،200
  رفعت حسن: نشأت في باكستان، ثم تنقلت بين جامعات بريطانيا وأمريكا، وتعمل حالياً أستاذة للدراسات الدينية في جامعة لويزفيل، انظر:
د/ اميمة أبو بكر، النسوية والدراسات الدينية، مؤسسة المرأة والذاكرة، ط 1، 2012، ص300.
  رفعت حسن، فصل ” النساء المسلمات وإسلام ما بعد الأبوية “، النسوية والدراسات الدينية، مؤسسة المرأة والذاكرة، ط1، 2012ص، ص،228،229.
  المرجع السابق، ص، ص،229،230.
  نصر حامد أبو زيد أكاديمي مصري، وباحث متخصص في الدراسات الإسلامية ومتخصص في فقه اللغة العربية والعلوم الإنسانية.  فاز أبو زيد بجائزة مؤسسة ابن رشد للفكر الحر (يوم 25 نوفمبر عام 2005، في معهد جوته برلين. من أجل إعادة قراءة معاني القرآن قراءة مستقلة عن التفسير التقليدي.
  نصر الجويلي، فصل ” التفسير المعاصر للقوامة “، النسوية والمنظور الإسلامي، مؤسسة المرأة والذاكرة، ط1، 2013، ص184
  محمد شحرور أحد أساتذة الهندسة المدنية في جامعة دمشق ومؤلف ومنظر لما أطلق عليه القراءة المعاصرة للقرآن. بدأ شحرور كتاباته عن القرآن والإسلام بعد عودته من موسكو واتهمه البعض باعتناقه للفكر الماركسي.
  نصر الجويلى، مرجع سبق ذكره، ص186.
( ) إيمان عبد الرحمن محمد عبد اللاه، التطبيقات التربوية للفكر النسوي المعاصر في مصر.. دراسة تقويمية، رسالة دكتوراه، كلية التربية، جامعة سوهاج، 2008، ص61.
  نصر الجويلى، مرجع سبق ذكره، ص186.
  المرجع السابق، ص186.
  معتز الخطيب، مرجع سبق ذكره.
باحثة سياسية، وعضو لجنة الأسرة بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية سابقا.
سيدة محمود

 

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

يزعم غويلد أنه لم يكن هناك إلا قلة من العلماء الذين آمنوا بالمساواة، في حين أن كل العلماء تقريبًا اعتقدوا بأن السود والنساء والمجموعات الأخرى أدنى فكريًا وأنهم أقرب للحيوانات الدنيا. ولم يردد أي من هؤلاء العلماء هذه الأحكام المسبقة ببساطة دون دراسة وتفكير مكثفين حول نظرية التطور. لقد حاولوا الإثبات علميًا أن النساء أدنى وذلك بإنجاز مقدار كبير من البحوث التجريبية، و حتى اليوم ما زال هناك بعض علماء التطور يتقبلون هذه الاستنتاجات. - المرأة بين الداروينية والإلحاد، د.جيري بيرغمان

إضاءة باحثات

هل تؤيد عمل المرأة عن بعد؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...