أخبار عامة: في الهند: تظاهرات عارمة للمسلمات احتجاجا على “قانون الأحوال الشخصية الموحد”

“نحن نحب الشريعة”، “نحن راضين عن شريعتنا”، “نريد قانون الأحوال الشخصية الإسلامي”، “الشريعة هي الأكسجين للمسلمين”، هذه الشعارات التي رفعتها عشرات آلاف من النساء المسلمات في  الهند في التظاهرات التي نظموها احتجاجا على تدخل الحكومة المركزية،  في قانون الأحوال الشخصية للمسلمين.

التظاهرات، التي وصفت بأنها “أكبر تظاهرات للمسلمات في الهند”، استمرت يومي الجمعة والسبت الماضيين، في ولاية “كارناتاكا”، وعدد من المناطق الأخرى، وسط تصعيد مستمر ضد أي تدخل من الحكومة في الأحوال الشخصية للمسلمين، طبقا لصحيفة “تواصل”.

وطبقا لتقرير حكومي، “تقرير سچار”، يعاني المسلمون في  الهند، من نقص كبير في تمثيلهم في مختلف مناطق الحكومة والمجتمع، وكشفت اللجنة في تقريرها أنه في ولاية غرب البنغال، حيث يشكل المسلمون 27% من السكان، إنهم يشغلون أقل من 3% من الوظائف الحكومية، واتهم التقرير الحركات الهندوسية وحزب المؤتمر، بتأجيج المشاعر الغاضبة ضد المسلمين.

صحيفة “ذا هندو” الهندية، أشارت إلى التظاهرات الحاشدة في ولاية “كارناتاكا” ضد أي تدخل في قانون الأحوال الشخصية المرتبط بالشريعة الإسلامية.

وقالت الصحيفة: إن آلاف المتظاهرات المسلمات، رفعن لافتات يؤكدن فيها انتمائهن للهند وللإسلام، وأن متظاهرين من الرجال شاركوا في التظاهرات الضخمة، الرافضة لتدخل الحكومة المركزية في الأحوال الشخصية للمسلمين.

وقدرت صحيفة “سياست ديلي”، أعداد الممشاركات في تظاهرات يوم الجمعة الماضية، بأكثر من 25 ألف متظاهرة، بمدينة “سورات” غرب ولاية “غوجارات”، للتأكيد على تمسكهن بأحكام الشريعة الإسلامية ضد قانون الأحوال الشخصية الموحد.

واهتمت صحيفة “تايمز أوف إنديا”، باللافتات التي رفعتها المشاركات في التظاهرة، وقالت: إن أبرزها،  لافتات: “نريد قانون الأحوال الشخصية الإسلامي”، “نحن نحب الشريعة”، “نحن راضين عن شريعتنا”.

ونقلت الصحيفة عن إحدى المشاركات قولها: إن “الشريعة هي الأكسجين للمسلمين رجالا ونساء، ولن يتم القبول مطلقا بأي تغيير لقانون الأحوال الشخصية وفق الشريعة الإسلامية”.

أظهر تعداد سكاني في الهند، أن أعداد الهندوس انخفض أقل من 80 % من تعداد السكان للمرة الأولى منذ استقلال الهند عن بريطانيا عام 1947م، وتكهنت وسائل إعلام أن الحكومة السابقة أخرت عمدا نشر البيانات لأنها تظهر زيادة في أعداد المسلمين.

وأشار التعداد، أن عدد الهندوس انخفض إلى 79.8 في المئة من عدد السكان البالغ 1.2 مليار نسمة عام 2011م من 80.5 في المئة منذ عشر سنوات، وارتفع نصيب المسلمين إلى 14.2 في المئة، من 13.4 في المئة عام 2001م وأنهم الطائفة الدينية الوحيدة التي تشهد زيادة، وبقي المسيحيون عند نسبة 2.3 في المئة، بينما انخفضت أعداد السيخ إلى  7.1 في المئة من 1.9 في المئة.

وعبر أعضاء من الحزب الهندوسي القومي الحاكم لرئيس وزراء الهند ماهيندرا مودي الذي وصل إلى السلطة العام الماضي عن قلقهم من تنامي عدد المسلمين.

وأثار “ساكشي مهاراج”، وهو رجل دين هندوسي تحول إلى العمل بالسياسة، ضجة عندما قال: إن المرأة الهندوسية، عليها أن تنجب أربعة أطفال حتى تضمن الحافظ على دينها.

وفي أول تعداد أجري بعد أن قسمت بريطانيا الهند التي كانت تستعمرها إلى دولتي باكستان والهند عام 1947م كان الهندوس يشكلون 84.1 في المئة من السكان، وتوقعت الأمم المتحدة أن تصبح الهند أكبر دول العالم سكانا بحلول عام 2022م وأن تتخطى الصين.

المصدر:
لها أون لاين
http://cutt.us/OnG67

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

يزعم غويلد أنه لم يكن هناك إلا قلة من العلماء الذين آمنوا بالمساواة، في حين أن كل العلماء تقريبًا اعتقدوا بأن السود والنساء والمجموعات الأخرى أدنى فكريًا وأنهم أقرب للحيوانات الدنيا. ولم يردد أي من هؤلاء العلماء هذه الأحكام المسبقة ببساطة دون دراسة وتفكير مكثفين حول نظرية التطور. لقد حاولوا الإثبات علميًا أن النساء أدنى وذلك بإنجاز مقدار كبير من البحوث التجريبية، و حتى اليوم ما زال هناك بعض علماء التطور يتقبلون هذه الاستنتاجات. - المرأة بين الداروينية والإلحاد، د.جيري بيرغمان

إضاءة باحثات

هل تؤيد عمل المرأة عن بعد؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...