أخبار عامة: خدعة حقوق المرأة السعودية

المتابع للمجال الإعلامي يجد أن ثمة تركيزاً ممنهجا ومدروسا يستهدف عادات وتقاليد المرأة السعودية، يوحي لها بأن ما هي عليه قد عفا عليه الزمن، ولا يليق بعصرها الراهن؛ لذا عليها التحرر والتمرد على موروثها القديم؛ حتى تواكب العالم وتعيش حياتها بشكل طبيعي، هذا ما يُروج له من خلال وسائل إعلامية مختلفة، أجنبية وعربية، ويدعم هذا التوجه زخم متصاعد عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، مدعوماً من قبل أقلام مأجورة، ومعرفات خارجية، يعلم هدفها العاقل، ويجهل كثير من عامة الناس ما تصبو إليه، وما تود تحقيقه مستقبلا.

ينطلق استهداف بنات الوطن، من زاوية الحقوق؛ لدغدغة المشاعر، وإثارة أكبر عدد من المجتمع، كحرية العمل، وقيادة السيارة، وتحييد الولاية الشرعية، والتنقل من مكان لآخر دون رقيب، وبتأمل مثل هذه المطالبات نستنتج أن المحصلة النهائية تكمن في التخلي عن ركائز الدين الحنيف الذي كرم المرأة، والتمرد على عادات المجتمع السعودي التي تحفظ كرامة الجميع. ومما لا شك فيه أن هناك دعما واضحا للدعوات الخارجية، يتمثل في أشخاص محسوبين علينا بطريقة أو بأخرى، وأيضا بقنوات تلفزيونية لها بنا علاقة، ملاكها من بني جلدتنا، أو أن رؤوس أموالها تنبع من هنا.

أيتها المرأة السعودية، اعلمي يقيناً أن من يتحدثون نيابة عنك، لا يهمهم أمرك، ولم يوجهوا البوصلة نحوك رحمة بك، أو خوفاً عليك؛ بل غيرة منك، يريدون أن يحل بك ما حل بغيرك، فهم يطلون عليك من بلاد أصبحت فيها المرأة سلعة رخيصة، لا قيمة لها، متاحة للجميع، تبيع جسدها مقابل قوت يومها، باتت تائهة لا قرار لها، وقد رأينا صور فتيات خلال تحركهن في أماكن عامة في دول غربية وعربية؛ لنرى كم عدد المتحرشين بهن، فكانت النتيجة صادمة، ومحزنة. إن الحرية التي ينعقون بها ويدندنون حولها؛ لجذبك إليها، لن تمنحك وضعاً أفضل، ولا مكانة أرقى، فاحذري الوقوع في شباكهم، ولا يغرنك زخرف قولهم.

ليس للمرأة كرامة إذا هي تخلت عن التزامها بدينها، وتقاليدها الأصيلة، وما نراه في بعض المجتمعات العربية والإسلامية عبرة لنا؛ فبعد أن تأثروا بالغرب ولبوا إملاءاته؛ وقع ما لم يكن في الحسبان، انتشر الفساد، وازداد عدد العازفين عن الزواج، وتضخمت نسب الطلاق، وأصبح كثير من الأبناء لا يعرفون سوى أمهاتهم، وهناك من تخلى عنه الطرفان. ولم تعد الفتاة تشعر بالأمن لا في المدرسة، ولا الجامعة، ولا مكان العمل، ولا حتى الشارع. ولو سألت أي امرأة من الجيل القديم في أحد هذه المجتمعات لقالت: كانت المرأة سابقا تتمتع بحقوق وكرامة لا يعرفها جيل اليوم، الذي نُصب أمامه سلم الحرية فارتقاه، وفي لحظة تحطم هذا السلم المشؤوم، فوقع هو ومن عليه، ورأينا من وضعه ضاحكاً، ولم يعد يهمه شأن من تسبب بخداعهم.

المصدر:
الوطن أون لاين
http://www.alwatan.com.sa/Discussion/News_Detail.aspx?ArticleID=279691&CategoryID=8

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

يزعم غويلد أنه لم يكن هناك إلا قلة من العلماء الذين آمنوا بالمساواة، في حين أن كل العلماء تقريبًا اعتقدوا بأن السود والنساء والمجموعات الأخرى أدنى فكريًا وأنهم أقرب للحيوانات الدنيا. ولم يردد أي من هؤلاء العلماء هذه الأحكام المسبقة ببساطة دون دراسة وتفكير مكثفين حول نظرية التطور. لقد حاولوا الإثبات علميًا أن النساء أدنى وذلك بإنجاز مقدار كبير من البحوث التجريبية، و حتى اليوم ما زال هناك بعض علماء التطور يتقبلون هذه الاستنتاجات. - المرأة بين الداروينية والإلحاد، د.جيري بيرغمان

إضاءة باحثات

هل تؤيد عمل المرأة عن بعد؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...