دستور العلاقة الزوجية (وصية أمامة بنت الحارث).

 

يشير الباحث في كتابه إلى أن لكل أمة من الأمم إطارها المرجعي، وثقافتها الخاصة، والعقول الجبارة حقا هي التي تكافح من أجل دمج معطيات التراث في مركب شامل هو الحياة الحضارية النامية المتطورة. ونحن بصدد وصية تعد من أفضل الوصايا وأكملها في موضوعها، وخصوصا أنها صدرت من امرأة ذات مكانة وشرف، وهذه الوصية تمثل تحفة أثرية فكرية، يجب على الأجيال تدارسها والإمعان فيها بدقة، ورغم مضي أربعة عشر قرنا على هذه الوصية، فإنها مازالت حية تتوهج فيها الفطرة، ونحن أشد ما نكون بحاجة إلى هذه الوصية؛ كي تعيد الأمور إلى نصابها. والعلاقة الزوجية هي اللبنة الأولى في بناء الأمم، ومن جميل ما قدمه أدب العصر الجاهلي في هذا المقام (وصية أمامة بنت الحارث لابنتها حين زفافها)، وهي كفيلة بتحقيق الهناء والسعادة للحياة الزوجية، والسير بها نحو المجد والعلا.

قسم الباحث كتابه إلى مقدمة، ونص الوصية، وتمهيد، وأبواب كالتالي:

الباب الأول: البعد التاريخي والسياسي للوصية، وفيه عائلة الزوج – تأسيس ملكه واتساعه ونهاية ملكه – والعروس وأهلها.

الباب الثاني: مدخل إلى الوصية، وفيه بناء الوعي، ومعرفة حدود الذات، والأم تهيئ ابنتها نفسيا.

الباب الثالث: تفاصيل الوصية وتحليلها، والوصايا العشر، وحاشية الوصية مع وجود خاتمة.