المرأة وحقوقها السياسية في الإسلام.

 

 

 

 

 

 

 

 

يشير الباحث في كتابه إلى قدرة الله في خلق البشر من ذكر وأنثى، كمل بهما الخلق، وجعل لكل نوع (جنس) منهما خصائص تميزه عن النوع الآخر، في التكوين البدني، والنفسي، والهرموني، والعصبي، ونتج عن ذلك الاختلاف في التكوين التكامل في الحياة البشرية، والقاعدة العلمية تقول: اختلاف التركيب العضوي ينتج عنه اختلاف الوظيفة، فتركيب الأذن ووظيفتها مختلف عن تركيب العين ووظيفتها،  ونتيجة لذلك الاختلاف الفطري في التركيب الإنساني كان لابد من أن يوجد الاختلاف المصاحب له، في الوظائف الفطرية في الحياة البشرية لكل من الرجل والمرأة.

قسم الباحث كتابه إلى أربعة عشر فصلا:

  • يعتبر هذا البحث دراسة للتكوين البشري، من الناحية البدنية، والنفسية، والهرمونية، لكل من الرجال والنساء، وما يصاحب ذلك من العواطف والمشاعر، وما يترتب على ذلك من وظائف مشتركة.
  • كما يتناول هذا البحث الهدي الإلهي الذي جاء منظما للحياة البشرية في كل شؤونها، وبيان دور كل من الرجال والنساء في حياة المجتمعات.
  • ويتناول البحث وظيفة الولاية التي تتطلب القوة، والتفرغ البدني، والحزم، والقوة النفسية لمواجهة التحديات، والموقف الشرعي في تقريرها للرجال دون النساء، كما دل الكتاب والسنة.
  • كما يتناول البحث الحقوق السياسية للمرأة، وحقها في التعبير عن رأيها، ومشاركتها في رسم السياسة العامة للمجتمع.
  • ويطوف البحث على الواقع المعاصر للمرأة في البلاد التي تنادي بالمساواة المطلقة بين الرجال والنساء، دون اعتبار لأي فارق بينهما.
  • ويقدم البحث حلا يحقق للمرأة تمتعها الكامل بحقوقها السياسية المتلائمة مع فطرتها، وتكوين أسرتها دون تضييع لحق زوجها وأطفالها، ويتمثل ذلك بتأسيس مجلس شورى للمرأة.
  • وفي خاتمة الكتاب الفتوى التي قدمها مجموعة من علماء اليمن إلى مؤتمر عام من مؤتمرات التجمع اليمني للإصلاح.