المرأة والولايات العامة في السياسة الشرعية

 

 

يشير الباحث في كتابه إلى المرأة قبل البعثة، وبعد الإسلام، والمرأة عند الهندوس، كما كانت عند العرب. ثم جاء الإسلام _رسالة محمد صلى الله عليه وسلم_؛ ليحقق إنسانية المرأة، ويرقى بها إلى مستوى أخيها الرجل، ويضعها في المكانة اللائقة بها، ويخلصها من براثن الجاهلية التي كانت تعيشها شعوب العالم أجمع، وكلّفها بواجبات، كما كلّفه، وجعل لها حقوقا كما له، ورفع من شأنها، وجعلها شريكة الرجل في سياسة المجتمع، وإدارة أموره، وصيانة سلامته من العبث والفساد، وتبرز أهمية هذا البحث إلى دور الصحوة الإسلامية في التنبيه إلى مكانة المرأة في المجتمع الإسلامي، كان السبب الأكبر في بروز هذه المؤلفات.

قسم الباحث كتابه إلى فصول كالتالي:

الفصل الأول: أدلة وحجج أصحاب الاتجاه الأول، والردود عليها ومناقشتها، ويتناول جميع الأدلة التي وردت عن المرأة في قوامة الرجل عليها، وفي القرار في البيوت، وعدم التبرج، وعدم الأهلية في الولايات العامة.

الفصل الثاني: أدلة وحجج أصحاب الاتجاه الثالث والردود عليها ومناقشتها، ويتناول المساواة بين الرجل والمرأة، وتكريم الإسلام للمرأة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقيام النساء بما يعد من فروض الكفاية، والمشاركة في النشاط السياسي.

الفصل الثالث: أدلة وحجج أصحاب الاتجاه الثاني والردود عليها ومناقشتها، ويتناول أدلة من الكتاب والسنة، والحقائق التاريخية (الواقع والتاريخ).