الصحة النفسية للجنين.

قبل ثلاثين عاما كنا نعتقد أن الجنين في بطن أمه عضو جسماني ملحق بالأم، يكبر وينمو، إضافة إلى أن الطب البشري كان يتردد في التعامل مع الفعاليات النفسية للجنين، ويترك ذلك لفلسفة على أساس أن الطب يعني بعلاج الاختلالات المادية فقط.

أكدت الاكتشافات الطبية الحديثة أن الجنين كائن معقد وليس مجرد عضو ملحق بالأم، وأنه ذو حساسية كلية ومؤكدة، يفرح ويألم، ويبدي سلوكا يدل على أن يحب ويكره، يقبل على امتصاص المواد الغذائية الحلوة ويعرض عن كريهة المذاق، ينصت للموسيقى الهادئة ويعرض عن الصاخبة، يميز صوت أقرب الناس إليه.

وهذا الكتاب يقدم معلومات وفيرة ومركزة حول الصحة النفسية التي تهم الآباء والمربين، وكل ما هو قائم برعاية الحوامل.

قسم الكتاب إلى أربعة فصول وخاتمة:

مشاهدات حول الجنين.

الفصل الأول: معنى الصحة النفسية، ولها ثلاثة تعاريف.

الفصل الثاني: تخلق الجنين وتطوره، المدخل إلى الدراسات العضوية، قصة تكوين الجنين، التنبؤ بجنس الجنين، قصة الصبغيات ومسؤولية الوالدين.

الفصل الثالث: تكون علم نفس الجنين، وقائع وظواهر مهدت لتكوين علم نفس الجنين، السمع، البصر، التذكر.

الفصل الرابع: الرباط الأمومي البنوي، أروع ما قدمه علم نفس الجنين، الرباط قبل الولادة، حين تغني الأم للجنين، أفضل الطرق للتواصل مع الجنين.

الخاتمة: الصحة النفسية والتربية للجنين، والأمور السالبة التي يجب على الحوامل أن تتحاشاها، الأمور الإيجابية التي يجب على الحامل تحقيقها.