الخروج من فخ العولمة.

 

 

يتحدث الكتاب عن العولمة أنها الدوران في فلك الأقوى، فالعالم الآن لا بقاء فيه إلا للأقوياء، فأرادت أمريكا أن تحمل العالم كله على الانضواء تحت رايتها، وعلى التبعية لمناهجها في صياغة شكل الحياة. وهذا الكتاب محاولة متواضعة؛ للكشف عن الخديعة الكبرى التي اصطنعها الغرب لإيقاع الشعوب الضعيفة التي ترغب في الحياة الآمنة، كما يكشف الكتاب عن استراتيجية العولمة، وما يتفاءله الفاعلون في محيطها من ضمان استدامة تبعية الدول النامية للغرب، فلا تكاد تتخلص من ربقته أبدا، وأمريكا والغرب الأوربي وجهان لعملة واحدة، فهي عملة استعمارية بحتة، تقوم على نهج استعماري متغطرس.

قسم الباحث الكتاب إلى أبحاث كالتالي:

  • المبحث الأول: النشأة واستراتيجية الهيمنة، ويتناول نشأة العولمة، وخطورة العولمة، والتيارات الثلاثة في مواجهة العولمة، وموضوعات الفخ الأربعة، ومنها حقوق الإنسان، والتنمية الاقتصادية، والتكنولوجيا منظمة التجارة العالمية.
  • المبحث الثاني: الخروج من فخ العولمة، بالنسبة للشأن المصري، وفيه إصلاح التعليم والبحث العلمي، وإصلاح الاقتصاد، وإصلاح السلطة التشريعية، وكذلك بالنسبة للشأن العربي، العالم العربي في حوزة العولمة، والسوق العربية المشتركة، وعلاج مشكلة التشرذم، وكذلك الشأن الإسلامي.
  • المبحث الثالث: نحو عولمة سعيدة، ويتناول الإسلام يدعو إلى الانفتاح والعالمية، والغرب يدعو إلى المادية والعلمانية والشذوذ، ويتناول نحو عولمة سعيدة تقوم على العدل والمساواة.