الثابت والمتغير من أحكام الأسرة (في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية)

يشير الباحث في كتابه إلى أن الإسلام بمصدريه (الكتاب والسنة)

يهدف إلى بناء الأسرة المسلمة بناء قويا متينا, كيف لا وهي أول من يزاول إنشاء، وتنشئة العنصر البشري الذي هو أكرم عناصر هذا الكون في التصور الإسلامي، لأجل ذلك تولى المولى -عز وجل- تنظيم الأسرة منذ بداية تكوينها, حيث أرساها على قواعد سليمة صحيحة, قوية متينة, حدد الواجبات، والحقوق، وبين الإجراءات التي تتخذ لضبط أمورها الداخلية، والخارجية, وحصنها من زعازع الأهواء، والخلافات، و وقاها من عناصر التهديم، والتدمير.

والمشاهد في التشريع الإسلامي للأسرة يلحظ دون شك مبلغ الأهمية التي حظيت بها هذه المؤسسة وهي الأسرة.

أما العصر الحديث فقد شهد تغيرات وتطورات لم تشهدها العصور الأولى؛ شهد تقدما ملحوظا للغرب، وتخلفا سافرا للأمة الإسلامية، ولا شك ان هذا التغير مس الأسرة بشكل أساسي، فظهرت الأسرة المعاصرة في الغرب، و ألقت بآفاتها على الأسرة المسلمة إعلاميا وفكريا؛ مما أدى إلى ظهور نماذج غريبة في مجتمعنا تدعو إلى نبذ الشريعة الإسلامية، واللحاق بركب التحرر.

قسم الباحث كتابه إلى أبواب، وفصول، ومباحث، ومطالب كالتالي:

الباب الأول: ضبط مصطلحات الموضوع.

الفصل الأول: مكانة الأسرة ومقاصدها في الشريعة.

الفصل الثاني: ثبات الأحكام، وتغيرها في الشريعة الإسلامية.

الفصل الثالث: تغير الأحكام في الشريعة الإسلامية.

الباب الثاني: مسالك دعاة تغيير أحكام الشريعة الثابتة، وتطبيقها في أحكام الأسرة.

الفصل الأول: مسالك دعاة تغيير الأحكام الشرعية الثابتة.

الفصل الثاني: نماذج من أحكام الأسرة الثابتة المراد تغييرها.