الأنكحة الفاسدة (أنواع الزواج الفاسد قبل وبعد الإسلام).

يشير الباحث في كتابه إلى الأسرة، وأنها اللبنة الأولى في البنيان الاجتماعي للبشرية، وإذا ما كانت هذه اللبنة على درجة من الهشاشة أو الضعف، فإن المجتمع بأسره سيغدو ضعيفا متهالكا، لا يلبث أن يهوى ساقطا، من أجل ذلك شرع الله التزاوج بين نوعي الجنس البشري، وخص هذه العلاقة بكثير من الضوابط التي تحول دون الانحراف نحو الهمجية، وتعارف البشر على أشكال غريبة للعلاقة الزوجية، أغلبها كان فاسدا، ويخالف الفطرة الإنسانية. وجاء الإسلام فنظم هذه العلاقة، وأسسها على نور من الله، وبين الصحيح من المفاسد والحق من الباطل، ومع هذا التقويم والتنظيم مازالت بعض الفئات من الناس تريد الفساد. وهذا الكتاب يعرض لهذه العلاقات، فيبين الحق من الباطل، والصحيح من الفاسد، ويرد ردا على ضوء الكتاب والسنة، وفهم العلماء من سلف وخلف الأمة.

قسم الباحث كتابه إلى عناوين كالتالي:

  • مفهوم النكاح – تعريفه – أحكامه – ومتى يكون فاسدا؟ وفيه تعريف النكاح لغة وشرعا – وأهمية الزواج – وفوائده – ومشروعية النكاح وحكمه –وأركان النكاح – وشروط انعقاده – ونماذج من الأنكحة الفاسدة.
  • الأنكحة الفاسدة قبل الإسلام التي حرمها الإسلام، وفيه نكاح المتعة والتحليل والمشركين والزناة والسر والشغار.
  • أشكال الزواج الفاسدة – وفيه الفرق بين الزواج العرفي والرسمي – صور النكاح العرفي وأسبابه – مخاطر الزواج العرفي وزواج المسيار – والفرق بينه والزواج الشرعي وزواج السر – نشأة زواج المسيار وأسباب هذا الزواج وعلاجه.