كاتبة سعودية: كفى متاجرة بقضايا المرأة!

تحت عنوان: “كفى متاجرة بقضايا المرأة” قالت الكاتبة السعودية رنا المداح: استغرب من المطالبين بحقوق المرأة السعودية وإسقاط حق الولاية عليها، وكأنها مسلوبة الحق.

 وتساءلت الكاتبة: لماذا نعمم حالات على المجتمع كافة؟ ولماذا نغض الطرف عمّن استطاعت أن تصبح طبيبة ومهندسة وعالمة وأكاديمية مرموقة، وأخيرا وليس آخرا: عضوة في مجلس الشورى؟

 وأضافت في مقالها المنشور بصحيفة عكاظ: أليس ذلك كان خلفه دعم رجل؟وإن كان هناك ولي يمارس القمع وهضم حق المرأة، فهناك أيضا من أعطى الكثير، ودعمالمرأة والأمثلة واضحة. ولو لم تجد دعم أب أو أخ أو زوج لما حققت طموحها، ألم يكن هناك قضايا قد أُسقط فيها الولي بحكم قاضٍ عادل وجد الظلم الواقع على هذه المرأة؛ليتبين أن الشريعة أعطتها الحق في ذلك في مواضع معينة؟ ألم يُحكم في قضايا لصالح المرأة التي مارس فيها الولي سوء المعاملة، من ضرب وحرمان من الحقوق، وعاشت المحاكم كثيرا من الحالات دون أن يعلم المجتمع؟

 وتابعت: سافرت والتقيت بكثيرين ينظرون  لنا نظرة شفقة؛ لما يتداول من سيدات ينقلن السلبي فقط، غير من ينظرن نظرة حسد ظانات أننا مرفهات لا نقوم إلابالتسوق والنوم، وذلك كله بسبب فئة لا تشكل كل المجتمع نقلت صورة خاطئة عنا.

 وهناك من يوظف عدم قدرتنا على قيادة السيارة؛ ليستشهد بأننا مظلومات!أنا لست ضد قيادتنا للمركبات، ولكن ليس هو الأمر الذي يجعلنا نشعر بالظلم، الحقوق لا تتجزأ، لكن أليست هناك أمور ومواضيع وقضايا أهم من القيادة؟ رغم أن لوائح الدولة لا ترفضها، لكن لم يقبلها المجتمع بحكم عاداته.

وختمت بتساؤلها: لماذا لا نحل مشكلات الأرامل والمطلقات اللواتي لاعائل لهن أو سند، ونطالب بحقوقهن بوضع لوائح تساعدهن للمضي للأمام؟ هذه المرأة التي فقدت الولي دون إرادة منها، ولو سألتها لقالت: يا ليته يعود.

 وأضافت:يا ليت كلا منا يحاول تصحيح نظرة العالم لنا، ولنقف بالمرصاد لكل من يريد غسل عقولبنات وأبناء وطننا؛ ليحقق مآرب أخرى مضرة بوطننا الغالي.

 

 

المرجع:

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يزعم غويلد أنه لم يكن هناك إلا قلة من العلماء الذين آمنوا بالمساواة، في حين أن كل العلماء تقريبًا اعتقدوا بأن السود والنساء والمجموعات الأخرى أدنى فكريًا وأنهم أقرب للحيوانات الدنيا. ولم يردد أي من هؤلاء العلماء هذه الأحكام المسبقة ببساطة دون دراسة وتفكير مكثفين حول نظرية التطور. لقد حاولوا الإثبات علميًا أن النساء أدنى وذلك بإنجاز مقدار كبير من البحوث التجريبية، و حتى اليوم ما زال هناك بعض علماء التطور يتقبلون هذه الاستنتاجات. - المرأة بين الداروينية والإلحاد، د.جيري بيرغمان

إضاءة باحثات

هل تؤيد عمل المرأة عن بعد؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...