«قومي المرأة» واللجنة الاقتصادية الأفريقية بالأمم المتحدة يبحثان تقريرا لتعزيز ريادة الأعمال النسائية في مصر

 

نظم المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية الأفريقية بالأمم المتحدة بأديس أبابا بإثيوبيا حول التمكين الاقتصادي للمرأة في أفريقيا، اليوم، الاثنين، ورشة عمل لعرض تقرير تمكين المرأة اقتصاديًا موضوعه “تعزيز ريادة الأعمال النسائية في مصر” بحضور ممثلي اللجنة والوزارات المعنية داخل جمهورية مصر العربية والجمعيات الأهلية وأعضاء اللجنة الاقتصادية بالمجلس بهدف مناقشة الوضع الاقتصادي للمرأة بمصر من خلال البيانات والإحصائيات عن رؤية مصر 2030 واستراتيجية تمكين المرأة لإدراجها بالتقرير النهائي.

وأكد المهندس عمرو سليمان، عضو المجلس، أن التقرير يهدف إلى إبراز دور مصر في اتخاذ الإجراءات لتحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة من خلال الجهات المختلفة من أجل توسيع قاعدة المعارف، وهو أمر ضروري لمعالجة القضايا الهيكلية والناشئة المتعلقة بالمرأة في سوق العمل وتنمية القطاع الخاص، بما يحقق أهداف خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وجدول أعمال عام 2063.

وقال سليمان إن التقرير يستند إلى التحليل الأصلي للبيانات على مستوى الشركات والأفراد والقطر، حيث يركز التقرير على وضع المرأة في مجال التمكين الاقتصادي من خلال عدد من النقاط، وهي وضع المرأة في ريادة الأعمال في مصر، وعلاقة ريادة الأعمال بالتمكين الاقتصادى للمرأة، والقيود والصعوبات التى تواجه المرأة.

وأضاف أن ورشة العمل تستهدف مساعدة القائمين على إعداد التقرير النهائي في التعرف على تفاصيل أكبر عن التمكين الاقتصادي للمرأة في مصر، لذلك تمت دعوة شركائنا من الوزارات والمجتمع المدني للتعريف بدورها في تحقيق التمكين الاقتصادى للمرأة.

من جانبهم، استعرض ممثلو اللجنة الاقتصادية الأفريقية بالأمم المتحدة بأديس أبابا – إثيوبيا تقرير التمكين الاقتصادي للمرأة في أفريقيا، خاصة الجزء المتعلق بمصر، حيث ناقش الخلفيات، والأهداف، والمنهجية المستخدمة في إعداد التقرير ومخرجات التقرير، فيما قدم ممثلو الوزارات ومنظمات المجتمع المدني عرضا إلكترونيا ركز على دورهم في تحقيق التمكين الاقتصادى للمرأة.

 

المصدر:

http://cutt.us/RFS4t

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يزعم غويلد أنه لم يكن هناك إلا قلة من العلماء الذين آمنوا بالمساواة، في حين أن كل العلماء تقريبًا اعتقدوا بأن السود والنساء والمجموعات الأخرى أدنى فكريًا وأنهم أقرب للحيوانات الدنيا. ولم يردد أي من هؤلاء العلماء هذه الأحكام المسبقة ببساطة دون دراسة وتفكير مكثفين حول نظرية التطور. لقد حاولوا الإثبات علميًا أن النساء أدنى وذلك بإنجاز مقدار كبير من البحوث التجريبية، و حتى اليوم ما زال هناك بعض علماء التطور يتقبلون هذه الاستنتاجات. - المرأة بين الداروينية والإلحاد، د.جيري بيرغمان

إضاءة باحثات

هل تؤيد عمل المرأة عن بعد؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...