مشاركة واسعة ونجاحات متواصلة لمصلحة رياضة المرأة في دبي

 

تشهد النسخة الخامسة من دورة الشيخة هند للألعاب الرياضية للسيدات مشاركة واسعة من مختلف الهيئات والدوائر والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة في دبي مع ارتفاع عدد المشاركات، خاصة في فئة المواطنات وهو مؤشر لتطور النسخة الخامسة وأن الدورة باتت من المحطات المهمة لتطوير رياضة المرأة في دبي.

تنافس قوي

ويشارك هذا العام كل من: النيابة العامة، بلدية دبي، هيئة الطرق والمواصلات، مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر، القيادة العامة لشرطة دبي، مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، هيئة الصحة بدبي، هيئة دبي للثقافة والفنون، هيئة كهرباء ومياه دبي، جمارك دبي، مؤسسة دبي للمرأة، الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، هيئة المعرفة والتنمية البشرية، مجلس دبي الرياضي، اللجنة العليا للتشريعات، دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي، مركز دبي للإحصاء، وإينوك، هيئة تنمية المجتمع، ورشة حكومة دبي، دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، كليات التقنية العليا، منطقة دبي التعليمية، شركة دو للاتصالات، مجوهرات دهماني، تاليس للياقة البدنية، أورينت للتأمين، مؤسسة دبي للإعلام، حكومة دبي الذكية، بنك أبوظبي التجاري، إسطبلات فارسة دبي، ومؤسسة الخليج للبتروكيماويات.

نجاح متواصل

حققت الدورة نجاحاً تلو الآخر خلال السنوات الماضية، وما زالت تستقطب الاهتمام العام، لما تقدمه من برامج ومبادرات تتوجه نحو الموظفات وتُحدث الأثر الإيجابي المطلوب لديهن، ومن أهم مميزاتها توعية الموظفة بأهمية الرياضة والنشاط البدني لصحة المرأة رغم انشغالاتها الوظيفية والأسرية وضرورة جعلها أسلوب حياة، ولقد ساهمت المؤسسات في دعم جهود لجنة رياضة المرأة بمجلس دبي الرياضي من خلال المشاركة المميزة على مدار الأعوام التي نظمت فيها الدورة.

وزاد عدد المؤسسات والدوائر التي شاركت في الدورة بنسبة 20% عن النسخة الماضية ليصل العدد في النسخة الخامسة إلى 32 مؤسسة حكومية وشبه حكومية وخاصة، فيما كان عددهم في النسخة الرابعة 25 مؤسسة، وكان عدد المؤسسات في النسخة الثالثة 20 مؤسسة وفي النسخة الثانية 16 مؤسسة، وفي النسخة الأولى كانت 13 مؤسسة مشاركة.

685

كما شهدت الدورة هذا العام زيادة كبيرة في عدد اللاعبات عن المشاركات في العام الماضي، حيث وصل عددهن في النسخة الخامسة إلى 685 لاعبة من مختلف الأعمار والجنسيات، فيما كان عددهن العام الماضي 558 لاعبة، وشارك في النسخة الثالثة 400 لاعبة، فيما شارك في النسخة الثانية 260 لاعبة، وشهدت النسخة الأولى مشاركة 166 مشاركة من موظفات المؤسسات الحكومية.

 

المصدر:

http://cutt.us/bpD2B

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يزعم غويلد أنه لم يكن هناك إلا قلة من العلماء الذين آمنوا بالمساواة، في حين أن كل العلماء تقريبًا اعتقدوا بأن السود والنساء والمجموعات الأخرى أدنى فكريًا وأنهم أقرب للحيوانات الدنيا. ولم يردد أي من هؤلاء العلماء هذه الأحكام المسبقة ببساطة دون دراسة وتفكير مكثفين حول نظرية التطور. لقد حاولوا الإثبات علميًا أن النساء أدنى وذلك بإنجاز مقدار كبير من البحوث التجريبية، و حتى اليوم ما زال هناك بعض علماء التطور يتقبلون هذه الاستنتاجات. - المرأة بين الداروينية والإلحاد، د.جيري بيرغمان

إضاءة باحثات

هل تؤيد عمل المرأة عن بعد؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...