تعليم البنات بالطائف ينظم اللقاء التربوي لقادة العمل الاشرافي وقائدات المدارس

 

نفذت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف اللقاء التربوي لقادة العمل الإشرافي وقائدات المدارس, وذلك عبر الدائرة المغلقة على مسرح الإدارة بمبنى الشؤون التعليمية ” النسائي ” بحضور مديرالادارة العامة للتعليم المكلف محمد عامر النفيعي, وحضور مديرات الإدارات والمكاتب والمشرفات التربويات وقائدات المدارس.
وأوضح مدير تعليم الطائف المكلف في كلمته أن إدارة التعليم بمحافظة الطائف تسعى جاهدة إلى دعم المدرسة وتمكين دورها لتحقيق أهدافها وخططها على الوجه الأكمل, مشيرًا إلى أن هذا اللقاء فرصة لتبادل الخبرات والمبادرات والتجارب المميزة في الميدان, مشدداً على أهمية تبني المدرسة للمبادرات التطويرية والتحسينية لدعم المتميزين وتحفيز العاملين.
وقال: إن قائدة المدرسة المتميزة تصل بمدرستها إلى التميز من خلال إيجاد بيئة مدرسية صحية محفزة على كل صعيد ومستوى, مؤكدًا أهمية تحقيق الهدف من ساعة النشاط والخروج من المعتاد إلى تحقيق التميز والإبداع.
كما دعا قائدات المرحلة الثانوية إلى تمكين الطالبات في اختبار القدرات والتحصيلي من خلال تقديم الدعم والدورات التدريبية لهن.
ووجه المدير العام في كلمته قائدات المدارس إلى أهمية تفعيل برامج التوعية الإسلامية في المدرسة لتحصين الجيل من الأفكار الهدامة, منوهًا بدور المساعد الإداري في المدارس وأهمية تحفيز هذه الطاقات البشرية واستثمارها بما يحقق الفائدة ويعزز دورها في الميدان، وحتى لايشكلون هدرًا وظيفيًا.
كما استضاف اللقاء مدير إدارة شؤون المباني الأستاذ عبدالرحمن فتة الذي وجه القائدات إلى إجراءات السلامة في المدارس, وآلية التواصل مع الإدارة بما يحقق الدعم السريع, مستمعًا إلى مداخلات واستفسارات القائدات والرد عليها.
تتابعت بعد ذلك محاور اللقاء التي شارك في تقديمها عددٌ من مديرات المكاتب والإدارات والمشرفات التربويات, حيث شملت الحديث عن القيادة الموقفية, والدور التكاملي بين إدارة شؤون المعلمات وقائدات المدارس, كذلك الانضباط المدرسي في المنظومة التعليمية والتربوية, ودور القيادة المدرسية في التعلم النشط, إضافة إلى برامج ذوي الاحتياجات الخاصة, والاختبارات في الميدان التربوي, وتخلل ذلك إضاءات توعوية ورسائل تربوية هادفة.

المصدر:

http://cutt.us/NaZcz

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يزعم غويلد أنه لم يكن هناك إلا قلة من العلماء الذين آمنوا بالمساواة، في حين أن كل العلماء تقريبًا اعتقدوا بأن السود والنساء والمجموعات الأخرى أدنى فكريًا وأنهم أقرب للحيوانات الدنيا. ولم يردد أي من هؤلاء العلماء هذه الأحكام المسبقة ببساطة دون دراسة وتفكير مكثفين حول نظرية التطور. لقد حاولوا الإثبات علميًا أن النساء أدنى وذلك بإنجاز مقدار كبير من البحوث التجريبية، و حتى اليوم ما زال هناك بعض علماء التطور يتقبلون هذه الاستنتاجات. - المرأة بين الداروينية والإلحاد، د.جيري بيرغمان

إضاءة باحثات

هل تؤيد عمل المرأة عن بعد؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...