لأول مرة.. السعوديات يقتحمن مجال “التصنيع الغذائي”

 

أطلقت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ضمن تخصصاتها الجديدة لهذا العام، تخصص التصنيع الغذائي للبنات، وذلك تماشيًا مع الأهداف الاستراتيجية للاقتصاد الوطني الداعي إلى تنويع مصادر الدخل، وتطوير قدرات القوى العاملة السعودية في القطاع الصناعي؛ حيث يعد التصنيع الغذائي أول تخصص صناعي للبنات، ويأتي ضمن خطة المؤسسة في التوسع في التخصصات التقنية لقطاع البنات.

وأوضحت المشرف العام على قطاع البنات بالمؤسسة أمل السهلي، أن التخصص يشمل التدريب على المهارات الأساسية في خطوط الأغذية وتحليلها وتصنيعها والعمليات التقنية المرتبطة بخطوط الإنتاج وتعبئة وتغليف الأغذية المصنعة وتحليل الأغذية ومراعاة الشؤون الصحية في التصنيع الغذائي وضبط جوده الأغذية.

وسيتم تدريب البنات في الكليات التقنية على التحكم الآلي في مجال التصنيع الغذائي وتشغيل وصيانة معدات وأجهزة التصنيع الغذائي، إضافة إلى تطبيق المواصفات القياسية في الجهات ذات العلاقة والتدريب في مجال التصنيع الغذائي ومراقبة خطوط الإنتاج، إلى جانب ضبط جودة وسلامة الأغذية والإشراف على تخزين المواد الغذائية.

وأبانت السهلي أنه قبل إطلاق البرنامج كان هناك مسح للسوق، ودراسة احتياجات المصانع؛ حيث وجد أن عدد مصانع الأغذية والمشروبات في المملكة تتجاوز 940 مصنعًا وعدد العمالة الأجنبية فيها قارب 195 ألف عامل، وتمثل ما نسبته 20% من إجمالي عمالة المصانع المنتجة، كما أن نسبة العاملين السعوديين في قطاع الصناعات الغذائية بلغ 18.3% من مجموع العاملين، الأمر الذي يحتم على المؤسسة أهمية تعزيز فرص العمل والتأهيل والتدريب على هذه الصناعة وتهيئة بيئة العمل الصناعية، وبناء على ذلك تم افتتاح التخصص كمرحلة أولى في كلية البنات في محافظة الخرج لقربه من المدن الصناعية والمصانع الغذائية وستمنح المتدربة بعد الاجتياز درجة الدبلوم في التخصص.

يذكر أن تخصص التصنيع الغذائي يعد أول تخصص صناعي للبنات ويأتي ضمن خطة المؤسسة في التوسع في التخصصات التقنية لقطاع البنات، هذا وقد تم إدراج تخصصات جديدة أخرى بكليات البنات منها إدارة نظم الشبكات، إضافة إلى تقنية البرمجيات.

 

المصدر:

http://cutt.us/Q3Pf

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يزعم غويلد أنه لم يكن هناك إلا قلة من العلماء الذين آمنوا بالمساواة، في حين أن كل العلماء تقريبًا اعتقدوا بأن السود والنساء والمجموعات الأخرى أدنى فكريًا وأنهم أقرب للحيوانات الدنيا. ولم يردد أي من هؤلاء العلماء هذه الأحكام المسبقة ببساطة دون دراسة وتفكير مكثفين حول نظرية التطور. لقد حاولوا الإثبات علميًا أن النساء أدنى وذلك بإنجاز مقدار كبير من البحوث التجريبية، و حتى اليوم ما زال هناك بعض علماء التطور يتقبلون هذه الاستنتاجات. - المرأة بين الداروينية والإلحاد، د.جيري بيرغمان

إضاءة باحثات

هل تؤيد عمل المرأة عن بعد؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...