قرينة ملك البحرين ترعى مؤتمر “المرأة البحرينية والهندسة” الأحد المقبل

 

تحــت رعايــة صاحبــة السمـــو الملكــي الأميــرة سبيكــة بنت إبراهيـــم آل خليفــــة قرينة ملك البحرين، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، تنظم جمعية المهندسين البحرينية بالتعاون مع المجلس مؤتمر “المرأة البحرينية والهندسة” تحت عنوان “استدامــة الانجــاز بــأسس وطنية.. نــحو تنافسيـــة دوليـــة”، وذلك يوم الأحد الخامس من نوفمبر 2017 في مركز عيسى الثقافي.
ويأتي هذا المؤتمر كأحــد الأنشــطة الرئيســية المصاحبة ليوم المرأة البحرينية الذي جرى تخصيصه هذا العام للاحتفاء بالمرأة في المجال الهندسي.
ويهــدف المؤتمــر إلــى رصــد وتحليــل واقــع المهندســة البحرينيــة العاملــة فــي ســوق العمــل بشــكل عــام والتركيــز علــى تقــدم مشــاركتها واســتدامة حضورهــا فــي مؤسســات القطاعيــن العــام والخــاص، ودراســة ســبل معالجــة التحديــات التــي تواجــه المــرأة العاملــة فــي المجــال الهندســي، عبــر الوقــوف علــى مجــالات تفعيــل سياســات إدمــاج احتياجــات المــرأة وضمــان اســتدامتها فــي القطــاع الهندســي، مــع بيــان مــا هــو متــاح مــن فــرص عمــل واعــدة فــي مجــال العمــل الهندســي، واحتياجــات ســوق العمــل ودور الجمعيـات المهنيـة علـى هـذا الصعيـد، وتحفيـز المهندسـة البحرينيـة لمزيـد مـن المشــاركة الدوليــة.
وتتضمن أعمال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “المرأة البحرينية والهندسة” كلمة المتحدثة الرئيسية صاحبـة السـمو الملكـي الأميـرة سـلطانة بنـت بـدر بن سـعود آل سـعود مديـرة برامـج التطويـر الحضـري وعضـو مجلـس إدارة جمعيـة بنيـان الخيريـة النسـائية للتنميـة الأسـرية في المملكـة العربية السـعودية.
كما يتضمن المؤتمر حلقة نقاشية حول “تمكين المرأة المهندسة في ضوء الأجندة الحضرية الجديدة” يشارك فيها كل من الدكتور المهندس طارق الشيخ الممثل الإقليمي لمنطقة الخليج ومدير مكتب الكويت للمدن العربية في الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، والدكتورة المهندسة آنا فالو وهي خبيرة دولية وأستاذة جامعية متخصصة في شئون المرأة في التنمية الحضرية من الأرجنتين، ولورا بيتريال رئيس وحدة التخطيط في برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، والمهندس فائق منديل المدير التنفيذي لشركة إربن فيجن.
هذا وتعقد في المؤتمر جلسة حول “مشاركة المرأة في المجال الهندسي .. إطلالة على الواقع”، تقدم فيها كل من د. جنى عبد الوهاب كاظم عميد كلية الفنون والتصميم بالجامعة الملكية للبنات ورقة عمل بعنوان “واقع مشاركة المهندسة البحرينية: رصد للإنجازات والتحديات والأفق المستقبلية”، فيما تقدم المهندسة مريم جمعان وكيل وزارة المواصلات والاتصالات للنقل البري والبريد وعضو المجلس الأعلى للمرأة ورقة عمل تحت عنوان “تأثير سياسات إدماج احتياجات المرأة البحرينية على واقع ومستقبل المرأة المهندسة وتحديد الفجوات”.
إلى جانب جلسة بعنوان “احتياجات سوق العمل والتخصصات الهندسية الواعدة للمرأة البحرينية”، يقدم فيها كل من د. فؤاد الأنصاري عميد كلية الهندسة بجامعة البحرين ورقة عمل تحت عنوان “مخرجات التعليم في التخصصات الهندسية ومتطلبات سوق العمل الحالية والمستقبلية”، وتقدم الدكتورة المهندسة آنا فالو الخبيرة دولية والمتخصصة في شئون المرأة في التنمية الحضرية ورقة أخرى بعنوان “الخيارات الواعدة من منظور دولي”.
ذلك فيما تعقد الجلسة الثالثة حول “دور مؤسسات المجتمع المدني المهنية وجدوى التشبيك مع المنظمات المهنية الدولية لتوسيع خيارات المرأة المهندسة”، تتحدث فيها المهندسة والخبيرة الدولية جينيفر إستابلس عضو جمعية المهندسين المدنيين البريطانية حول كيفية تحقيق التنافسية الدولية، ود. وفاء المنصوري نائب رئيس مجلس مزاولة المهن الهندسية حول “تكامل الجهود الوطنية في استحداث نظم التطور المهني في المجال الهندسي”، والمهندسة سيما اللنجاوي حول “دور العمل التطوعي في دعم تطور واستدامة مشاركة المرأة المهندسة، والمهندسة باسمة المحروس نائب رئيس أعلى بشركة الاستثمار بالمملكة العربية السعودية حول مشاركة المرأة البحرينية في المجال الهندسي العالمي وموقعها على الخارطة الإقليمية والدولية.
يشار إلى أن المجلس الأعلى للمرأة أعلن موضوع يوم المرأة البحرينية للعام الجاري 2017 للاحتفاء بالمرأة البحرينية في المجال الهندسي، نظراً لما قدمته المرأة البحرينية من عطاءات في هذا المجال على مدى قرابة الأربعين عاماً الماضية، وتسليط الضوء على ما وصلت اليه من تقدم ونماء وإبراز تاريخها المليء بالنماذج المشرفة في هذا المجال الحيوي، إضافة إلى توثيق مسيرة عمل المرأة في المملكة وما حققته من إنجازات نوعية كبيرة ساهمت بشكل مباشر في النهضة التنموية التي تشهدها المملكة، والدفع قدماً بحضورها وتقدمها في مجال العمل الهندسي.

 

المصدر:

http://cutt.us/XqeGa

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يزعم غويلد أنه لم يكن هناك إلا قلة من العلماء الذين آمنوا بالمساواة، في حين أن كل العلماء تقريبًا اعتقدوا بأن السود والنساء والمجموعات الأخرى أدنى فكريًا وأنهم أقرب للحيوانات الدنيا. ولم يردد أي من هؤلاء العلماء هذه الأحكام المسبقة ببساطة دون دراسة وتفكير مكثفين حول نظرية التطور. لقد حاولوا الإثبات علميًا أن النساء أدنى وذلك بإنجاز مقدار كبير من البحوث التجريبية، و حتى اليوم ما زال هناك بعض علماء التطور يتقبلون هذه الاستنتاجات. - المرأة بين الداروينية والإلحاد، د.جيري بيرغمان

إضاءة باحثات

هل تؤيد عمل المرأة عن بعد؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...