“التخصصات الصحية” تُعيّن أول امرأة قيادية في الهيئة

 

أعلنت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، تعيين الدكتورة منال بنت عبدالعزيز الناصر مديراً تنفيذياً للتطوير المهني؛ في إطار تنفيذ خطتها الاستراتيجية التي تعمل على حماية وتعزيز الصحة في المملكة؛ من خلال الكفاءات الصحية المؤهلة على أعلى المعايير والممارسات.

وأوضحت الهيئة، أن ذلك يأتي في إطار استقطاب الكوادر القيادية التي من شأنها تحقيق أهداف الهيئة في الارتقاء بالخدمات المقدمة للممارسين الصحيين.

وأشارت الهيئة إلى أن الدكتورة “الناصر” لها باع طويل في المجال الصحي؛ وخصوصاً في مجال إدارة التمريض والإدارة الصحية بشكل عام وإدارة التعليم الطبي المستمر والمحاكاة السريرية بشكل خاص.

وهي حاصلة على بكالوريوس في التمريض من جامعة الملك فيصل، وماجستير في إدارة الرعاية الصحية من جامعة سري في المملكة المتحدة، وعلى وشك إنهاء درجة الدكتوراه في التعليم الطبي المستمر.

وتَقَلّدت العديدَ من المناصب القيادية في العديد من المنظمات الصحية والجامعات الرائدة؛ حيث كانت مديرةً للمتابعة الطبية في مدينة الملك فهد، ومديرة مركز تدريب الدراسات العليا في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز في وزارة الحرس الوطني.

كما عملت مديرة الدراسات العليا والابتعاث بمستشفى الملك عبدالله بن عبدالعزيز الجامعي، وكان آخرها مديراً تنفيذياً لمركز المحاكاة وتنمية المهارات في جامعة الأميرة نورة، ولديها العديد من الدورات التدريبية المتخصصة في هذا المجال، وشاركت في إعداد وتنظيم وتطوير الفعاليات التدريبية والتعليمية على مدى السنوات العشرة الماضية، كما أسهمت في الكثير من اللجان العلمية والتنظيمية للمؤتمرات المحلية والإقليمية، وقدّمت العديد من أوراق العمل، وكمتحدث في عدد كبير من المؤتمرات الطبية محلياً وإقليمياً وعالمياً. كما أسهمت في عدد من الأبحاث الخاصة بالتعليم الطبي المستمر، وتدريب دعم الحياة، وتم نشرها في مجلات علمية محكمة.

وعلى صعيد الجودة وتحسين الأداء، تعتبر الدكتورة “الناصر” أولَ مُراجع معتمد ومقيم مستشفيات ومدرب مقيمين من المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية. كما أنها عملت كمحاضر غير متفرغ في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز لمنهج إدارة الجودة الصحية والإدارة الصحية، إضافة إلى أنها عملت في العديد من اللجان المحلية والوطنية المختلفة.

وشاركت في تطوير العديد من الخطط الاستراتيجية في مدينة الملك فهد والشؤون الصحية بالحرس الوطني، وجامعة الأميرة نورة، وكان آخرها مع نزاهة.

 

المصدر:

https://sabq.org/bN96T4

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يزعم غويلد أنه لم يكن هناك إلا قلة من العلماء الذين آمنوا بالمساواة، في حين أن كل العلماء تقريبًا اعتقدوا بأن السود والنساء والمجموعات الأخرى أدنى فكريًا وأنهم أقرب للحيوانات الدنيا. ولم يردد أي من هؤلاء العلماء هذه الأحكام المسبقة ببساطة دون دراسة وتفكير مكثفين حول نظرية التطور. لقد حاولوا الإثبات علميًا أن النساء أدنى وذلك بإنجاز مقدار كبير من البحوث التجريبية، و حتى اليوم ما زال هناك بعض علماء التطور يتقبلون هذه الاستنتاجات. - المرأة بين الداروينية والإلحاد، د.جيري بيرغمان

إضاءة باحثات

هل تؤيد عمل المرأة عن بعد؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...